أعلن مركز أورام المنصورة عن تشغيل جهاز التسلسل الجيني من الجيل التالي (NGS)، في خطوة تُعد الأولى من نوعها داخل المستشفيات الحكومية بمنطقة الدلتا، بما يمثل نقلة نوعية في خدمات التشخيص الجيني والطب الدقيق، ويعزز من جودة الرعاية الصحية المقدمة لمرضى الأورام.
وأوضح المركز أن الخدمة تبدأ حاليًا بإجراء تحاليل BRCA1 وBRCA2، على أن يتم التوسع تدريجيًا خلال المراحل المقبلة بإضافة المزيد من الجينات والفحوصات الجينية المتقدمة، بما يواكب أحدث التطورات العالمية في مجال الطب الدقيق، ويسهم في تحسين دقة التشخيص وتحديد العلاج الأنسب لكل مريض.
وأشار إلى استقبال عينات المرضى من جميع محافظات الجمهورية لإجراء تحاليل NGS، مع توفير نتائج دقيقة تدعم الأطباء في وضع الخطط العلاجية المناسبة، بما يرفع من كفاءة الخدمات التشخيصية والعلاجية المقدمة للمرضى.
وأكد المركز أن تقنية التسلسل الجيني من الجيل التالي تمثل طفرة في تشخيص أورام السرطان والأمراض الوراثية، حيث تتيح رسم “بصمة جينية” فائقة الدقة لكل مريض، الأمر الذي يساعد على اختيار العلاج الأكثر فاعلية وفقًا للتركيب الجيني للحالة.
وأضاف أن هذا الإنجاز يعكس التزام مركز أورام المنصورة بتقديم خدمات طبية متطورة تضاهي كبرى المراكز العالمية، ويمنح آلاف المرضى فرصة للحصول على تشخيص أكثر دقة وعلاج أكثر أمانًا، بما يدعم جهود الدولة في تطوير المنظومة الصحية والارتقاء بجودة الخدمات الطبية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك