الجزيرة نت - موعد مباراة الأرجنتين ضد إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة DW عربية - وفاة غراهام تشعل الجدل.. تكهنات حول ملابسات الرحيل المفاجئ قناة الجزيرة مباشر - قطر تودع الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى مثواه الأخير CNN بالعربية - "سنتكوم" تنفي أنباء مقتل 3 جنود أمريكيين إثر ضربات إيرانية في الكويت وكالة الأناضول - تنس.. الإيطالي يانيك سينر يُتوج ببطولة ويمبلدون للمرة الثانية تواليا الجزيرة نت - قرار إسرائيلي يحوّل مستوطنة "جفعات زئيف" قرب القدس إلى مدينة الجزيرة نت - العثماني: إيمان الأمير الوالد بحرية الشعوب صنع مكانة قطر الليوان - غازي اكتشف حيلة زوجته للتخلص منه قناة الجزيرة مباشر - شبكات | صواريخ أرعبت إيلون ماسك.. الصين واليابان تختبران صواريخ قابلة لإعادة الاستخدام الليوان - بيت جديد في الشمال 🏘️
عامة

سجون إسرائيل.. ساحة أخرى لقتل الفلسطينيين أمام أعين العالم

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

فعلى اتساع التراب الفلسطيني تتوزع سجون إسرائيل الـ23 المعروفة من جلبوع شمالا إلى معتقل النقب جنوبا، وهو أحد أسوأ معتقلات الاحتلال ويضم نحو ألفي أسير، فضلا عن سدي تيمان سيئ السمعة، حسب ما قاله المحامي ...

فعلى اتساع التراب الفلسطيني تتوزع سجون إسرائيل الـ23 المعروفة من جلبوع شمالا إلى معتقل النقب جنوبا، وهو أحد أسوأ معتقلات الاحتلال ويضم نحو ألفي أسير، فضلا عن سدي تيمان سيئ السمعة، حسب ما قاله المحامي والحقوقي خالد محاجنة، خلال حلقة 2026/7/12 من برنامج" المقابلة".

ومحاجنة محام وحقوقي فلسطيني من مدينة أم الفحم، ويعتبر أحد أبرز المدافعين عن المعتقلين والأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

وقد تحدث خلال الحلقة عن توثيق إعدام 100 أسير، لكنه يعتقد أن العدد أكبر بكثير من هذا وخصوصا من بين معتقلي غزة، فضلا عمن تم اغتصابهم وبتر أطرافهم دون تخدير.

يقول محاجنة إن إسرائيل، ومنذ بداية الاحتلال عام 1948، تعتمد التعذيب والتنكيل سياسة في السجون لردع الناس عن فكرة المقاومة، وكانت قوانينها طيلة هذه السنوات وسيلة لتخويف المجتمع وعزل الأسرى عن العالم الخارجي.

لكن الحقوقي الفلسطيني يؤكد أن الأسرى ضحوا من داخل سجونهم لكي يحصلوا على حقوقهم التي حاولت إسرائيل سلبها بتشريعات كالذي صدر مؤخرا لإعدام أسرى بعينهم من قطاع غزة، وآخر قال المتحدث إنه بصدد الصدور لإعدام آخرين من الضفة.

ويعمل الكنيست أيضا على تشريع يمنع الصليب الأحمر من زيارة الأسرى الفلسطينيين، بالمخالفة لقرار المحكمة العليا الإسرائيلية، لأن إسرائيل اليوم أكثر تطرفا ويمينية وبتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير يفعلان ما يريدان، كما قال محاجنة.

فالصحفي الغزي محمد عرب ومدير مستشفى كمال عدوان الدكتور حسام أبو صفية، وكثيرون غيرهما معتقلون دون تهمة بناء على قانون المقاتل غير الشرعي الذي يمدد اعتقالهم كل 6 أشهر.

فإسرائيل لا تتعامل مع الفلسطينيين كأسرى حرب وإنما كمجرمين ومخربين، وتواصل تشريع القوانين للانتقام منهم عبر منعهم من التعليم ومن الزيارات وتقليل خروجهم للمحاكم أو مقابلة المحامين وترسيخ كل ما يعزز عزلهم عن العالم.

كما لا تفرق حكومة الاحتلال بين فلسطيني من داخل الخط الأخضر وآخر من غزة، فكلهم إرهابيون في نظرها، وفق محاجنة، الذي قال إن هذه المعاملة" توحد الفلسطينيين داخل السجون".

وتعتقل إسرائيل فلسطينيي والخط الأخضر إداريا، استنادا لقانون الطوارئ، وتُبقي عليهم في السجون لسنوات دون أفق للخروج أو حكم نهائي واضح.

حتى إن المحامين يذهبون للمحاكم من باب التحدي لا بحثا عن العدالة لأن العملية كلها عبثية وليست قضائية، حسب قول محاجنة.

فقد زار محاجنة سدي تيمان بحثا عن الصحفي الغزي محمد عرب، وصدم بما رآه، وأطلع العالم على ما يجري بحق آلاف الرجال والنساء والأطفال الفلسطينيين بهذا المعتقل الذي استحدث بعد الحرب لممارسة أبشع أساليب التعذيب والتنكيل.

فعندما ذهب محاجنة لمقابلة هذا المعتقل، وجد المشهد صادما وطريقة التعامل مختلفة عما اعتاده في سجون الاحتلال، حيث الجنود مسلحون ومقنعون ويتعاملون بفوقية عالية مع المحامين.

وتطلب الوصول لمكان الزيارة السير لـ10 دقائق بالسيارة داخل المعتقل، وكان مكان الزيارة غرفة سوداء اللون مراقبة بكل أجهزة التصوير والتنصت بشكل مخالف للقانون الذي ينص على سرية الزيارة وحصانتها، حسب محاجنة.

وتم إدخال محمد عرب مقيد اليدين، معصوب العينين، ومصحوبا بالحرس الذي بقي طيلة الزيارة لمراقبة والاستماع لكل ما يقال فيها، وفق محاجنة، الذي أكد أن الحصول على ورقة وقلم لتدوين شكاوى الصحفي الأسير، تطلب جدلا طويلا، وأنه كان خائفا على عرب من الثمن الذي سيدفعه بعد الإفصاح عن هذه الانتهاكات.

ومن بين ما نقله محاجنة عن الصحفي الذي ما زال معتقلا حتى اليوم، أن لكل أسير مساحة مرسومة لا يفارقها، يجلس وينام ويصلي بل ويعذب فيها وهو مقيد ومعصوب العينين.

كما تحدث الأسير عن بتر أطراف معتقلين دون تخدير وإجبار بعضهم على مشاهدة آخرين يتعرضون للاغتصاب بما في ذلك أطفال ونساء وفتيات، وفق ما نقله محاجنة، الذي أكد أن 400 فلسطيني من غزة سوف يعدمون فعليا بعد شهور قليلة، لأن العالم لم يتحرك إزاء هذا السلوك الإسرائيلي المخالف للقانون.

ومع ذلك، سيواصل محاجنة ذهابه لمحاكم الاحتلال يوميا دفاعا عن أبناء وطنه الذين قال إنهم يتعرضون لمعاملة غير قانونية تستوجب تدخلا من كافة الدول لوقفها.

ويوجد في سجون الاحتلال 10 آلاف أسير موثقين، إلى جانب كثيرين مختفين من غزة وفلسطين وسوريا ولبنان تم إخفاؤهم بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، لا يُعرف مصيرهم.

وقبل الحرب، كان عدد الأسرى 4 آلاف قبل أن يبدأ الاحتلال حملات الاعتقالات العشوائية داخل الخط الأخضر وفي القدس المحتلة، كما أن الاعتقالات طالت سوريين ولبنانيين خلال التوغلات التي قامت بها خلال السنوات الأخيرة، حسب محاجنة.

ويوميا، تعتقل إسرائيل عشرات من داخل الضفة الغربية التي قال ضيف" المقابلة" إن إسرائيل تعتقل أكثر من 7 آلاف من سكانها، بينهم 5 آلاف معتقل إداري، منهم 90 امرأة و400 طفل وقاصر.

وإلى جانب السجون الرسمية، توجد أيضا مراكز توقيف وتحقيق سرية تابعة للمخابرات وهي تحت الأرض وبعضها غير معروف، وفق محاجنة، الذي قال إن" كل السجون الإسرائيلية سيئة"، لكنها أصبحت أكثر سوءا بعد الحرب.

فمنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أصبحت الإدارات تتنافس في التنكيل بالأسرى الموجودين تحت سلطتها.

فيما أُعدم معتقلون ميدانيا في سجن مجدو.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك