وصف الحاخام الإسرائيلي الأكبر السابق إسحاق يوسف، الأحد، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه" كاذب ومخادع"، وأشار إلى إمكانية التحالف مع رئيس حزب" يشار" غادي آيزنكوت في الانتخابات المقبلة.
وتأتي تصريحات يوسف في ظل خلافات داخل معسكر نتنياهو بشأن قانون تجنيد الحريديم، بعد إعلان عضو الكنيست دان إيلوز، السبت، انسحابه من حزب" الليكود" الحاكم وعدم خوض انتخاباته التمهيدية المقبلة، في خطوة سلطت الضوء على اتساع الانقسامات داخل الحزب.
ويعد إيلوز من أبرز الأصوات داخل" الليكود" المطالبة بتجنيد الحريديم، إذ يدعو إلى مساواة أوسع في تحمل الخدمة العسكرية، ويعارض مشاريع القوانين التي تمنح إعفاءات أو تسهيلات واسعة لطلاب المعاهد الدينية.
وأوردت إذاعة الجيش الإسرائيلي، في تقرير نشرته الأحد، أن الحاخام يوسف وصف نتنياهو، خلال محادثات مغلقة، بأنه" كاذب لا يمكن الوثوق به".
وأضاف يوسف، بحسب إذاعة الجيش: " خدعنا نتنياهو بشأن قانون التجنيد وغيره من القضايا"، في إشارة إلى وعود قدمها للأحزاب الحريدية قبل تشكيل حكومته الحالية أواخر عام 2022، بسن قانون يعفي أبناء الطائفة من الخدمة العسكرية.
وهدد يوسف بدعم رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت، رئيس حزب" يشار"، في الانتخابات المقررة في أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، بدلا من استمرار دعم الحريديم التقليدي لنتنياهو.
وقال: " آيزنكوت شخص جيد، يهودي دافئ، ويحب دارسي التوراة.
جدته صوّتت لحزب شاس وكانت تريد أن يصبح حاخامًا، صحيح أن ذلك لم يحدث، لكن يمكننا الوثوق به والذهاب معه في الانتخابات المقبلة، ودعمه ليكون رئيس الوزراء القادم".
وأعرب يوسف عن أمله في أن ينضم حزب" يهدوت هتوراه" (يهودية التوراة)، الشريك الحريدي الثاني في الائتلاف الحاكم، إلى دعم آيزنكوت، الذي تشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أنه أبرز منافسي نتنياهو.
ويعد إسحاق يوسف من أبرز المرجعيات الدينية للحريديم الشرقيين في إسرائيل، وشغل منصب الحاخام الأكبر للسفارديم بين عامي 2013 و2023، كما يُعتبر الزعيم الروحي لحزب" شاس"، أحد أهم الأحزاب الحريدية المشاركة في الائتلاف الحاكم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك