وأُجلي من بين هؤلاء أكثر من 2.
2 مليون شخص في مقاطعة تشجيانغ، وهي مركز اقتصادي وتكنولوجي رئيسي في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
ولم ترد حتى الآن تقارير رسمية عن سقوط وفيات أو مصابين.
وضرب الإعصار مدينة يوهوان الساحلية في تشجيانغ، قبل أن يصل إلى اليابسة للمرة الثانية في يويتشينغ التابعة لمدينة ونتشو.
«كانت الرياح شديدة للغاية.
كنا نسمع تساقط قرميد الأسطح وأغصان الأشجار.
بالطبع شعرنا بالخوف، لكننا نعيش قرب البحر، لذلك اعتدنا مثل هذه الظروف».
وذكر تلفزيون الصين المركزي «سي.
سي.
تي.
في»، أن أكثر من 1300 شجرة سقطت في أنحاء يويتشينغ، بينها أكثر من 700 شجرة اقتلعت من جذورها بالكامل، فيما بلغ منسوب المياه في المناطق الأكثر تضرراً نحو نصف ارتفاع إطار سيارة.
وامتدت تداعيات الإعصار إلى شبكات النقل، ففي مدينة هانغتشو، عاصمة إقليم تشجيانغ، علقت محطتا قطارات رئيسيتان جميع خدماتهما، وألغيت 327 رحلة جوية في مطار شياوشان الدولي.
وفي مدينة شنغهاي المجاورة، ذكرت صحيفة ذا بيبر، أن السلطات ألغت ما مجموعه 1620 رحلة قطار و684 رحلة جوية.
وقبل وصوله إلى الصين، ضرب الإعصار شمال تايوان وجزر اليابان الجنوبية الغربية، متسبباً في اقتلاع أشجار وانقطاع الكهرباء عن عشرات آلاف السكان.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك