زعمت «القناة 12» الإسرائيلية، الأحد، أنها حصلت على وثيقة منسوبة إلى رئيس المكتب السياسي السابق لحركة «حماس» في قطاع غزة، يحيى السنوار، قالت إنها كُتبت بخط يده قبل نحو عام من هجوم السابع من أكتوبر 2023، وتضمنت تفاصيل بشأن التخطيط للعملية.
وبحسب القناة، تضمنت الوثيقة تصورًا لتنفيذ الهجوم، شمل تحديد أعداد المقاتلين المخصصين لكل مستوطنة ومفترق طرق، إضافة إلى تقديرات للقوة المطلوبة لاختراق السياج الحدودي المحيط بقطاع غزة.
الوثيقة تضمنت تصورات بشأن رد الفعل الإسرائيلي المحتملوادعت القناة أن الوثيقة تضمنت أيضًا تصورات بشأن رد الفعل الإسرائيلي المحتمل، بما في ذلك احتمال استخدام أسلحة ذات قدرات تدميرية كبيرة.
وذكرت أن الوثيقة تضمنت خرائط للمستوطنات والمناطق العسكرية والطرق الرئيسية، إلى جانب توزيع المجموعات المهاجمة وفق أهداف محددة، معتبرة أن السيطرة على التقاطعات الرئيسية في جنوب إسرائيل كانت تمثل أحد المحاور الأساسية في الخطة.
وأضافت أن السنوار خطط لاختراق السياج الحدودي عبر عشرات النقاط بالتزامن، مع توزيع مجموعات قتالية على المستوطنات والقواعد العسكرية والتقاطعات، مدعية أن الخطة كانت تستهدف إشراك نحو عشرة آلاف مقاتل.
كما زعمت القناة أن الوثيقة تضمنت تعليمات تتعلق باحتجاز رهائن والسيطرة على المناطق المستهدفة، إلى جانب تقديرات لطبيعة الرد العسكري الإسرائيلي.
وأشارت إلى أن معهد «أميت» الإسرائيلي لأبحاث الاستخبارات والإرهاب يعتزم نشر الوثيقة كاملة خلال الأيام المقبلة، معتبرًا أنها تمثل دليلًا إضافيًا على التخطيط المسبق للهجوم، وفق الرواية الإسرائيلية.
«نيويورك تايمز» أعلنت عن الوثائق في أكتوبر 2025وفي السياق ذاته، كانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد ذكرت، في أكتوبر 2025، أن أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية عثرت داخل أحد الأنفاق في قطاع غزة على وثيقة منسوبة إلى السنوار، مكونة من خمس صفحات ومؤرخة في أغسطس 2022، قالت إنها تتضمن تعليمات تفصيلية بشأن تنفيذ هجوم السابع من أكتوبر.
وأضافت الصحيفة أن خبيرة في فحص الخطوط تابعة للشرطة الإسرائيلية خلصت، بحسب الرواية الإسرائيلية، إلى تطابق خط اليد مع خط السنوار، كما أشارت إلى أن الوثيقة تضمنت أوامر باستهداف جنود ومدنيين وإحراق منازل وتوثيق الهجوم.
كما نقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية قولها إن اعتراضات لاتصالات أجرتها وحدة الاستخبارات العسكرية «8200» يوم الهجوم أظهرت صدور أوامر لمهاجمين بإحراق مواقع مستهدفة وتوثيق الهجمات.
ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من صحة الوثيقة أو المزاعم الواردة فيها، كما لم يصدر تعليق من حركة «حماس» بشأن ما نشرته وسائل الإعلام الإسرائيلية والأمريكية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك