يعد شهر يوليو من أهم الفترات الحاسمة في عمر محصول الأرز، حيث يدخل النبات مراحل نمو حرجة تتطلب عناية خاصة لضمان تحقيق أعلى إنتاجية ممكنة، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وزيادة معدلات البخر.
وفي هذا السياق، أعلن معهد بحوث المحاصيل عن عدد من الإجراءات الفنية التي يجب على المزارعين الالتزام بها خلال هذا الشهر.
الري المنتظم مفتاح النجاحأكد المعهد ضرورة الحفاظ على مستوى مناسب من المياه في الحقول، بحيث يتراوح من 3 إلى 5 سم، مع تجنب تعطيش النباتات أو زيادة المياه بشكل مفرط، لما لذلك من تأثير سلبي على نمو الجذور وكفاءة الامتصاص.
كما يُنصح بإجراء الري في الصباح الباكر أو المساء لتقليل الفاقد من المياه.
التسميد المتوازن لدعم النموأشار المعهد إلى أنه خلال شهر يوليو، يحتاج الأرز إلى دفعات من السماد الآزوتي لدعم مرحلة التفريع وزيادة عدد السنابل.
ويجب إضافة السماد على دفعات مقسمة وفقا للتوصيات الفنية، مع مراعاة عدم الإسراف لتجنب الإصابة بالأمراض وزيادة الرقاد.
مكافحة الحشائش أولًا بأوللفت إلى أن الحشائش تمثل خطرا كبيرا على محصول الأرز، حيث تنافسه على الغذاء والماء.
لذا ينصح بإجراء العزيق أو استخدام المبيدات الموصى بها في الوقت المناسب، خاصة خلال المراحل الأولى من النمو.
الانتباه للإصابات المرضية والحشريةتابع المركز أنه مع ارتفاع درجات الحرارة، تزداد فرص الإصابة ببعض الآفات مثل ثاقبات الساق ومرض اللفحة.
لذلك يجب المتابعة الدورية للحقل، والتدخل السريع باستخدام المبيدات الموصى بها عند ظهور أي أعراض، مع الالتزام بالجرعات المحددة.
أوضح معهد بحوث المحاصيل أن ارتفاع الحرارة قد يؤثر سلبا على نمو النبات وعقد الحبوب، لذا يُنصح بالحفاظ على وجود طبقة ماء مناسبة لتقليل تأثير الحرارة، إلى جانب استخدام بعض المركبات الحيوية التي تساعد النبات على تحمل الإجهاد.
وفي حال وجود مناطق كثيفة أو ضعيفة داخل الحقل، شدد معهد بحوث المحاصيل على.
أنه يجب العمل على تحسين توزيع النباتات، لأن الكثافة غير المناسبة تؤثر على التهوية وتزيد من فرص الإصابة بالأمراض.
وأكد المعهد على ضرورة الالتزام بهذه التوصيات خلال شهر يوليو لانه لا يساهم فقط في حماية المحصول، بل يضمن أيضًا تحقيق إنتاجية مرتفعة وجودة عالية، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على زيادة العائد الاقتصادي للمزارع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك