تمكنت الأجهزة الأمنية الأردنية بعد ثلاثة أيام من أعمال الحفر والتنقيب، من استخراج جثة رجل من أسفل أحد المنازل في منطقة أبو نصير شمال العاصمة عمّان، وذلك على عمق يقارب ستة أمتار، في واحدة من أكثر قضايا القتل غموضاً والتي تعود إلى عام 2015.
وكانت القضية قد أُعيد فتحها مؤخراً بعد مراجعة ملف تغيّب الرجل، لتقود التحقيقات إلى الاشتباه بزوجته، التي أوقفت وخضعت للتحقيق قبل أن تعترف بارتكاب الجريمة.
وأقرت الزوجة بأنها أقدمت قبل 11 عاماً على قتل زوجها إثر خلافات عائلية، بعدما اعتدت عليه بالضرب على رأسه ثم طعنته حتى فارق الحياة، قبل أن تقوم بدفن جثته في فناء المنزل وإبلاغ الجهات المختصة لاحقاً بتغيبه، في محاولة لإبعاد الشبهات عنها.
وكانت فرق متخصصة باشرت أعمال الحفر في الموقع فور الحصول على المعلومات، واستمرت عمليات التنقيب ثلاثة أيام متواصلة حتى تم العثور على الجثة واستخراجها من أسفل المنزل، حيث ستخضع للفحوصات والإجراءات القانونية اللازمة.
وأُحيلت الزوجة إلى مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى، الذي قرر توقيفها لمدة 15 يوماً على ذمة التحقيق، بعد توجيه تهمة القتل العمد إليها.
وكانت مديرية الأمن العام قد أصدرت بياناً أعلنت فيه كشف ملابسات قضية تغيّب تعود إلى عام 2015، مؤكدة أن التحقيقات قادت إلى اعتراف الزوجة بقتل زوجها ودفنه داخل فناء المنزل.
وتداول رواد مواقع التواصل أخبارا متعددة حول سبب الجريمة ومنها أنها حدثت بسبب شجار عائلي بعد معرفتها بنية الزوج الزواج من أخرى، وان الجريمة ما كانت لتكتشف لولا أن الزوجة باعت البيت وأن الساكن الجديد قرر حفر ساحة البيت لترميمه فعثر على بعض من عظام الزوج.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك