قناة القاهرة الإخبارية - Iranian Revolutionary Guard expands its operations and announces new strikes against the US قناة التليفزيون العربي - ما الذي تريده إدارة ترمب من هرمز، هل تريد أميركا كسر إيران أم أن مخاوف أمنية دفينة وراء ما يحصل؟ قناه الحدث - اليابان تتعهد بتشديد مكافحة التجسس بعد تقرير عن روسيا سكاي نيوز عربية - الأردن والبحرين والكويت تتصدى لتهديدات جوية إيرانية العربي الجديد - الزيدي إلى واشنطن.. ملفات أمنية واقتصادية معقدة وسط تحذيرات الفصائل التلفزيون العربي - قتلى وحريق في روسيا.. هجمات بالمسيّرات تضرب موسكو وستافروبول وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) الصين تشهد عواصف رملية أقل في الربيع بعد عقود من جهود مكافحة التصحر Euronews عــربي - عاجل. - تصعيد جديد في الشرق الأوسط.. ضربات أميركية ورد إيراني على قواعد في المنطقة سكاي نيوز عربية - السودان يواجه أخطر مرحلة إنسانية منذ اندلاع الحرب الجزيرة نت - بسبب التحريض.. كيف ضاقت حديقة عامة في اليابان بصلاة عيد الأضحى؟
عامة

هل ينجح يامال في محاكاة بداية مبابي الأسطورية؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة
1

الولايات المتحدة: يسعى نجم برشلونة لامين يامال، إلى محاكاة النجم الفرنسي كيليان مبابي من خلال الفوز بكأس العالم وهو في سن المراهقة، لكن يتعين على منتخب بلاده إسبانيا أولا التفوق على فرنسا وقائدها نجم ...

الولايات المتحدة: يسعى نجم برشلونة لامين يامال، إلى محاكاة النجم الفرنسي كيليان مبابي من خلال الفوز بكأس العالم وهو في سن المراهقة، لكن يتعين على منتخب بلاده إسبانيا أولا التفوق على فرنسا وقائدها نجم ريال مدريد في قمة نصف النهائي.

وحين سجل مبابي في فوز فرنسا على كرواتيا في المباراة النهائية لكأس العالم 2018، كان يبلغ من العمر 19 عاما و207 أيام فقط، وهو ما جعله يصبح ثاني مراهق يسجل في نهائي المونديال بعد بيليه الذي كان في الـ17 من عمره عام 1958.

ومنذ تلك اللحظة، بدأت علاقة مبابي الخاصة مع كأس العالم، بينما تمثل هذه البطولة التجربة الأولى ليامال.

وقد حقق بالفعل انطلاقته الكبرى في بطولة كبرى، إذ ساهم هدفه الرائع في نصف نهائي كأس أوروبا 2024 أمام فرنسا مبابي في فوز إسبانيا 2-1.

جاء ذلك قبل أربعة أيام فقط من بلوغه 17 عاما، فيما صادف عيد ميلاده عشية المباراة النهائية، التي حسمتها إسبانيا على حساب إنكلترا، واختير يامال كأفضل لاعب شاب في البطولة.

هذه المرة، يصادف عيد ميلاده التاسع عشر عشية نصف النهائي في أرلينغتون، وأيضا بعد تعافيه من إصابة تسببت في غيابه عن البلو غرانا في نهاية الموسم الماضي.

وقال لامين في أواخر مايو/أيار: “كنت أخشى أن تكون الإصابة خطيرة، وقبل كل شيء أن أتعرض لانتكاسة حتى لو لم تكن خطيرة، فأغيب عن كأس العالم”.

بعد مشاركته بديلا في تعادل إسبانيا الافتتاحي 0-0 مع الرأس الأخضر، بدأ يامال أساسيا أمام السعودية وسجل هدفا قبل أن يُستبدل بين الشوطين في الفوز برباعية نظيفة.

ومنذ ذلك الحين، بدأ جميع المباريات دون أن يضيف إلى رصيده من الأهداف.

وقال قائد إسبانيا رودري الأحد: “أعتقد أن لامين بحاجة إلى تخفيض منسوب القلق الذي يشعر به أحيانا لأنه يريد أن يُظهر مدى أهميته لنا”.

وأضاف “بالنظر إلى أنه أظهر هذا المستوى من النضج في كأس أوروبا، فعندما يكون أكبر بعامين، لن يكون من المدهش ما يقدمه”.

ومع تراجع الحسم لدى لامين، افتقدت إسبانيا للخطورة العمودية القاتلة التي جعلتها منتخبا صعب الإيقاف في كأس أوروبا.

في المقابل، استعادت فرنسا الفعالية الهجومية التي افتقدتها في البطولة القارية، وتمتلك أحد أكثر الخطوط الأمامية إثارة في هذا المونديال.

أما مبابي البالغ الآن 27 عاما، فيمثل القائد الملهم ويبدو عازما على ترسيخ إرثه كأحد عظماء كأس العالم عبر التاريخ.

ويتساوى مع ليونيل ميسي في سباق الحذاء الذهبي، بثمانية أهداف لكل نجم، ويتأخر بهدف واحد فقط عن الرقم القياسي التاريخي للأرجنتيني (21 هدفا) في كأس العالم.

– نهائي ثالث على التوالي؟ –بعد تتويجه باللقب عام 2018 وتسجيله ثلاثية في نهائي 2022 الذي خسره أمام الأرجنتين، يضع مبابي نصب عينيه بلوغ نهائي ثالث تواليا.

وبذلك، يمكنه معادلة إنجاز الظهير البرازيلي الأسطوري كافو الذي لعب ثلاث نهائيات متتالية بين 1994 و2002، في حين لم يصل البرازيلي الآخر بيليه والأرجنتيني دييغو مارادونا سوى إلى نهائيين لكل منهما.

وقد يفسر هوسه الواضح بكأس العالم سبب غيابه عن جزء من النصف الثاني من الموسم مع ريال مدريد، حيث شكك بعض المشجعين في التزامه مع النادي أثناء تعافيه من الإصابات.

وقال بعد الفوز على السويد (3-0) في دور الـ32 على ملعب ميتلايف الذي سيستضيف النهائي: “أعرف أن الناس يتحدثون عن الأرقام.

أنا أيضا أشاهد التلفاز.

لكن تركيزي الوحيد هو مساعدة المنتخب والعودة إلى هنا في المباراة النهائية”.

وأضاف بعد تجاوز المغرب في ربع النهائي: “لقد فزت بكأس العالم وكنت وصيفا.

هذا المنتخب لم يحقق أيّا من الأمرين، لكنه المنتخب صاحب الإمكانات الأكبر”.

وبات لامين ومبابي بالفعل أيقونتين في بلديهما وخارجهما، ويمثلان وجه أوروبا الحديثة متعددة الثقافات.

ويمتلك مبابي خبرة أكبر، وقد سبق له الفوز بكأس العالم ويتحدث الإنكليزية بثقة في المناسبات العامة، وهي عوامل تجعله أحد أبرز وجوه هذه البطولة في الولايات المتحدة.

أما لامين المتألق فما زال يواكب ذلك خارج الملعب، لكن أرقامه في مواجهاته مع مبابي داخل الملعب لافتة، حيث تواجها كثيرا في مباريات الكلاسيكو وعلى المستوى الدولي آخر موسمين، وكانت الغلبة ليامال بثمانية انتصارات وهزيمتين فقط مع الفريق والمنتخب في 10 مواجهات مباشرة بينهما.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك