ارتفع سعر خام برنت، وهو المعيار العالمي، بنسبة 3,9% ليصل إلى 78,96 دولارا للبرميل، بينما صعد سعر النفط الخام الأميركي القياسي بنسبة 4% إلى 74,26 دولارا للبرميل.
كانت أسعار نوعي الخام قد تراجعت مؤخرا إلى المستويات التي سُجلت قبل اندلاع الحرب مع إيران، بعد توصل الجانبين إلى اتفاق مؤقت لإنهاء النزاع واستئناف السفن نقل النفط عبر مضيق هرمز.
غير أن الولايات المتحدة شنت عدة موجات من الغارات على إيران في الساعات الأولى من صباح الاثنين، عقب هجوم إيراني على سفينة حاويات في مضيق هرمز أدى إلى اشتعال النيران فيها وفقدان أحد أفراد طاقمها خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وردّت إيران باستهداف دول في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.
تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية، إذ انخفض عقد مؤشر" إس آند بي 500" بنسبة 0,4%، وتراجع عقد متوسط" داو جونز" الصناعي بنسبة 0,3%.
وخسرت العقود الآجلة لمؤشر" ناسداك كومبوزيت" 1%.
في التعاملات الآسيوية، خسر مؤشر" نيكاي 225" في طوكيو 1,1% ليصل إلى 67.
786,86 نقطة، بينما تراجع مؤشر" كوسبي" في سيول 5,6% إلى 7.
060,69 نقطة.
هبطت أسهم شركة أشباه الموصلات الكورية الجنوبية" إس كيه هاينكس" المتخصصة في شرائح الذاكرة بنسبة 10,6% في سيول، بعدما كانت قد قفزت 13% في أول ظهور لها في" وول ستريت" يوم الجمعة.
أما منافستها الأكبر" سامسونغ إلكترونيكس" فتراجعت 6,7%.
وفي أنحاء أخرى من آسيا، زاد مؤشر" هانغ سينغ" في هونغ كونغ 0,1% إلى 24.
202,41 نقطة، بينما خسر مؤشر" شنغهاي كومبوزيت" 1,2% ليصل إلى 3.
947,34 نقطة.
وفي أستراليا، تراجع مؤشر" إس آند بي/إيه إس إكس 200" بنسبة 0,3% إلى 8.
777,00 نقطة.
ارتفعت الأسهم الأميركية بشكل طفيف يوم الجمعة بعدما أبدى المستثمرون شهية مستمرة نحو الأسهم المستفيدة من طفرة الذكاء الاصطناعي.
وصعد مؤشر" إس آند بي 500" 0,4%، وأضاف متوسط" داو جونز" الصناعي 0,3%، وارتفع مؤشر" ناسداك كومبوزيت" 0,3%.
قفزت أسهم" إس كيه هاينكس" بعد بدء التداول عند منتصف النهار، بعدما جمعت نحو 26,5 مليار دولار من خلال بيع إيصالات إيداع أميركية بسعر 149 دولارا للواحدة.
وكان سهم" إس كيه هاينكس" في سيول قد قفز بالفعل بأكثر من 600% خلال العام الماضي بفضل الحماسة للذكاء الاصطناعي.
وقد تحولت هذه الطفرة إلى أرباح حقيقية مدفوعة بارتفاع حاد في الطلب على ذاكرة الحواسيب، لكنها أثارت في الوقت نفسه مخاوف من أن أسعار أسهم الذكاء الاصطناعي قد تكون ارتفعت أكثر مما ينبغي، وأن إنفاق العالم على الرقائق ومراكز البيانات لن يحقق ما يكفي من نمو في الإنتاجية والأرباح لتبرير هذه الاستثمارات.
وأدى ذلك إلى تقلبات حادة في أسهم الذكاء الاصطناعي، التي أصبحت من بين الأكثر تأثيرا في" وول ستريت" نظرا لقيمتها السوقية الضخمة.
وكانت شركة" نفيديا" أكبر مساهم منفرد في رفع مؤشر" إس آند بي 500" يوم الجمعة، إذ صعد سهمها 4%.
وبعيدا عن حالة عدم اليقين المحيطة بالذكاء الاصطناعي، يحول المستثمرون أنظارهم إلى موسم نتائج أعمال الشركات المرتقب.
وستحتاج الشركات في مختلف القطاعات إلى تحقيق نمو قوي في الأرباح لتبرير أسعار أسهمها المرتفعة، التي ما زالت قريبة من مستوياتها القياسية.
وسيشهد هذا الأسبوع صدور نتائج عدد من أكبر المصارف الأميركية، من بينها" بنك أوف أميركا" و" سيتي غروب" و" جيه بي مورغان تشيس" و" غولدمان ساكس" و" ويلز فارجو"، مع إعلان عدة بنوك تقاريرها يوم الثلاثاء وحده.
وتُلقي المخاوف من تأثير استمرار القتال مع إيران على تدفق النفط الخام عالميا بظلالها على آفاق تكاليف الطاقة والتضخم عموما.
وتضغط عوائد السندات المرتفعة على الأسواق المالية حول العالم، إذ إن ارتفاع أسعار النفط واستمرار التضخم عند مستويات عالية قد يدفعان مجلس الاحتياطي الفدرالي وغيره من البنوك المركزية إلى رفع أسعار الفائدة.
ويمكن لأسعار الفائدة الأعلى أن تساعد في إبقاء التضخم تحت السيطرة، لكنها تبطئ أيضا وتيرة نمو الاقتصاد وتضغط على أسعار مختلف أنواع الأصول الاستثمارية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك