وكالة الأناضول - وفاة الممثل النيوزيلندي سام نيل عن 78 عاما وكالة سبوتنيك - طهران: ضغط أمريكا على سلطنة عمان يعرقل جهود تأسيس آلية مشتركة لمضيق هرمز العربية نت - العادات المنزلية لتعزيز نمو الشعر العربية نت - تحديث iOS الأخير يتسبب في نفاد بطارية الآيفون سريعًا العربية نت - على عكس المتوقع.. الساعات الذكية قد تجعل نومك أسوأ CNN بالعربية - كيف تحركت أسعار النفط مع تصاعد الهجمات بين أمريكا وإيران؟ DW عربية - أكثر من 10 آلاف حالة وفاة خلال موجة القيظ في أوروبا القدس العربي - رباعي العمالقة يشعل المونديال.. ثأر اليورو وعداوة التاريخ والبحث عن المجد قناة القاهرة الإخبارية - إيران تتهم واشنطن بخرق مذكرة التفاهم.. هل انتهى مسار التفاوض؟| تغطية خاصة قناة القاهرة الإخبارية - The Decisive Official Stance.. Why Will Tehran Not Relinquish the Strait of Hormuz as a Key Press...
عامة

لهذه الأسباب يجب دعم عون في خيار التفاوض

العربية نت
العربية نت منذ ساعتين
2

في السياسة، لا يُقاس نجاح أصحاب القرار بقدرتهم على إطلاق الشعارات، بل بقدرتهم على استشراف الأخطار قبل وقوعها. من هذه الزاوية، يمكن القول إن الرئيس جوزاف عون أحسن التقدير عندما لم يتردّد في الموافقة عل...

في السياسة، لا يُقاس نجاح أصحاب القرار بقدرتهم على إطلاق الشعارات، بل بقدرتهم على استشراف الأخطار قبل وقوعها.

من هذه الزاوية، يمكن القول إن الرئيس جوزاف عون أحسن التقدير عندما لم يتردّد في الموافقة على اتفاق الإطار والانطلاق في مسار التفاوض، لأن ما يلوح في أفق المنطقة ليس تسوية، بل احتمال انفجار كبير قد تعجز الدول عن احتواء تداعياته.

فالشرق الأوسط يعيش مرحلة غير مسبوقة من الاحتقان العسكري والسياسي، وتشير المؤشرات إلى أن المنطقة مقبلة على جولة جديدة من الحرب.

وفي ظل هذه الوقائع، لا يستطيع لبنان أن يتصرّف وكأن الوقت يعمل لمصلحته.

التأخير في اتخاذ القرار قد يكون أكثر كلفة من القرار نفسه، ولذلك اختار عون المبادرة بدل انتظار أن تفرض التطورات وقائعها.

من يهاجم خيار التفاوض يتجاهل حقيقة أساسية، وهي أن لبنان لم يعد يحتمل حربًا جديدة.

فالبنية الاقتصادية تكاد تكون منهارة، والمجتمع يرزح تحت أعباء الفقر والهجرة وفقدان الثقة بالمستقبل.

في المقابل، لا يبدو أن" حزب الله" غيّر مقاربته القائمة على ربط لبنان بإيران، وفيما تتجه غالبية الدول إلى احتواء الأزمات عبر التفاوض، لا يزال" الحزب" يتصرّف بمنطق المواجهة المفتوحة، غير آبه بحجم الأثمان التي قد يدفعها لبنان.

هذا النهج لم يعد مجرد خيار سياسي، بل أصبح مقامرة بمصير وطن، خصوصًا أن أي مواجهة مقبلة لن تقتصر نتائجها على الجنوب، بل ستمتد إلى كل لبنان.

لهذا السبب، فإن دعم رئيس الجمهورية في خياره التفاوضي ليس اصطفافًا سياسيًّا، بل انحياز إلى فكرة الدولة نفسها.

فالتفاوض ليس مرادفًا للتنازل، وإنما وسيلة تعتمدها الدول لحماية شعوبها وتحصين مصالحها عندما يصبح البديل حربًا مدمّرة.

قد يختلف اللبنانيون على سقف التفاوض، لكن من الصعب الاعتراض على المبدأ في لحظة تتكاثر فيها إشارات الخطر.

فالمطلوب توفير مظلة سياسية لرئيس الجمهورية كي يتفاوض من موقع الدولة، لا من موقع الانقسام الداخلي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك