طهران 13 يوليو 2026 (شينخوا) وصفت الخارجية الإيرانية اليوم (الاثنين) الهجمات العدوانية التي شُنت على إيران خلال الـ 24 ساعة الماضية بالأعمال الهمجية والانتهاك الصارخ للمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة، مضيفة أن النظام الأمريكي انتهك جميع بنود الاتفاق بين أمريكا وإيران بشكل سافر.
وقالت إن أمريكا عرقلت من خلال ضغوط على سلطنة عمان للتوصل إلى اتفاق بشأن مضيق هرمز.
وأدانت الخارجية الإيرانية في بيان اليوم الهجمات العدوانية التي شنتها الولايات المتحدة على إيران خلال الـ 24 ساعة الماضية والتي تشكل تهديدا خطيرا للسلم والأمن الدوليين، مشيرة إلى أنه تم إجهاض جميع الجهود المبذولة خلال الأشهر القليلة الماضية لخفض التوتر وإرساء السلام في منطقة غرب آسيا.
وأضاف البيان: " في حين لم يمضِ سوى 25 يوما على توقيع اتفاقية إنهاء الحرب، انتهك النظام الأمريكي علنًا جميع بنود الاتفاق تقريبا، وارتكب أبشع جرائم الحرب بمهاجمته البنية التحتية للنقل في إيران، وقوارب الصيد، وسفن الشحن، ومرافق الأرصاد الجوية، والمباني".
وتابعت الخارجية، كما تسبب النظام الأمريكي في عودة انعدام الأمن في مضيق هرمز، وتعطيل حركة الملاحة التجارية الدولية، من خلال تدخله العلني في عملية تنفيذ إيران للترتيبات اللازمة في مضيق هرمز.
في الوقت نفسه، حوّل الجيش الأمريكي هذه الدول فعلياً إلى ساحة حربه غير الشرعية والإجرامية ضد الشعب الإيراني، مستخدماً أراضي ومنشآت الدول الواقعة على الحافة الجنوبية للخليج لشن العدوان العسكري على إيران.
وذكر البيان" مع تأكيدها على عزمها الدفاع عن سيادة إيران وسلامة أراضيها ضد العدوان العسكري الأمريكي وأي معتدٍ آخر، تحذر الجمهورية الإسلامية الإيرانية من أي مشاركة أو تعاون مع الأطراف المعتدية.
وتؤكد وزارة الخارجية أن الدول المجاورة ملزمة بموجب القانون الدولي بمنع الأطراف المعتدية من استخدام أراضيها ومنشآتها لشن عدوان عسكري على إيران، وأن منشأ ومصدر الهجمات على إيران سيكون هدفاً مشروعاً للضربات الدفاعية التي تشنها القوات المسلحة الباسلة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
"وجاء في البيان: " تواصل الإدارة الأمريكية الحاكمة، في انتهاكٍ صريح للمعاهدة، حملتها لنشر الأكاذيب والأخبار الكاذبة لتشويه الحقائق وتبرير انتهاكاتها للقانون.
وتؤكد وزارة الخارجية أن ما ادّعاه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن نتائج محادثات مسقط يوم السبت محض افتراءٍ وكذبٍ صريح.
فقد ركّزت محادثات مسقط بشكلٍ أساسي على ترتيبات إدارة مضيق هرمز وممرات الملاحة، وللأسف، حالت أمريكا، من خلال ضغوطٍ علنيةٍ وسريةٍ على سلطنة عُمان، دون التوصل إلى اتفاقٍ بشأن هذه المسألة".
وأضافت الخارجية الإيرانية: " تعرب وزارة الخارجية عن أسفها إزاء النهج غير البنّاء للأمانة العامة للأمم المتحدة تجاه انتهاك الولايات المتحدة السافر للقانون وبلطجتها، وتُشير إلى مسؤولية الأمين العام ومجلس الأمن التابعين لهذه المنظمة في التصدي لانتهاكات السلم والأمن الدوليين، وتدعو إلى محاسبة الأطراف المعتدية ومعاقبة مرتكبي الجرائم المرتكبة ضد الشعب الإيراني".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك