العربية نت - الداخلية السورية تعلن تورط خلية مرتبطة بـ"داعش" في تفجير دمشق وكالة الأناضول - حكومة غزة ترفض اتهامات أممية بعرقلة العمل الإنساني CNN بالعربية - تحليل: كيف تحوّل ليندسي غراهام من منتقد لترامب إلى حليف مُخلص؟ وكالة شينخوا الصينية - وزارة الدفاع اليمنية تعلن أنها ستتصدى بالقوة لأي محاولة إيرانية اختراق الأجواء اليمنية الجزيرة نت - من حزب إلى مجرد قائمة نتنياهو.. ماذا يحدث في الليكود؟ وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: فحص السفن التي ترفع علم بنما يتوافق مع الاتفاقيات الدولية وكالة الأناضول - علييف: العلاقات بين تركيا وأذربيجان تمثل نموذجا يُحتذى به وكالة شينخوا الصينية - الخارجية الصينية: ينبغي التعامل مع حركة الملاحة عبر مضيق هرمز على نحو مناسب وكالة شينخوا الصينية - زلزال بقوة 6.3 درجة يضرب بحر بيسمارك قناة التليفزيون العربي - هجوم روسي بصواريخ مجنحة وعشرات المسيرات يستهدف زاباروجيا وخاركييف ومناطق أخرى في أوكرانيا
عامة

السودان يصدر حكماً بـ«الإعدام» على قائد الدعم السريع.. أزمة الغذاء والنزوح تتفاقم

عين ليبيا
عين ليبيا منذ 1 ساعة
2

أصدرت محكمة سودانية في مدينة بورتسودان، اليوم، حكمًا غيابيًا بالإعدام بحق قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، المعروف باسم “حميدتي”، و15 متهمًا آخرين، بعد إدانتهم في قضية مقتل والي ولاية غرب دارفو...

أصدرت محكمة سودانية في مدينة بورتسودان، اليوم، حكمًا غيابيًا بالإعدام بحق قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو، المعروف باسم “حميدتي”، و15 متهمًا آخرين، بعد إدانتهم في قضية مقتل والي ولاية غرب دارفور خميس أبكر، إلى جانب اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في الإقليم.

وشملت الأحكام الصادرة عن المحكمة عبد الرحيم حمدان دقلو، شقيق قائد قوات الدعم السريع ونائبه، إضافة إلى عدد من ضباط قوات الدعم السريع وشخصيات قبلية من مجتمعات ولاية غرب دارفور، بحسب وكالة الأنباء السودانية الرسمية “سونا”.

وأدانت المحكمة المتهمين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية، إلى جانب تنفيذ هجمات استهدفت مدنيين ومنشآت عامة، كما أعلنت إحالة القضية إلى المحكمة العليا لمراجعة الحكم.

وأكدت المحكمة سعيها إلى توقيف المدانين والعمل على تسليمهم عبر الشرطة الدولية “الإنتربول” وقنوات دولية أخرى، في أول إجراء قضائي من هذا النوع يستهدف قيادة قوات الدعم السريع منذ اندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023.

وتعود القضية إلى مقتل والي غرب دارفور خميس أبكر في يونيو 2023، بعد ساعات من سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الجنينة، عاصمة الولاية.

وكان خميس أبكر قد اتهم قبل مقتله بساعات قوات الدعم السريع والميليشيات المتحالفة معها بتنفيذ هجمات ضد المدنيين في المنطقة.

وخلص خبراء تابعون للأمم المتحدة إلى أن أعمال العنف التي شهدتها مدينة الجنينة أسفرت عن مقتل ما بين 10 آلاف و15 ألف شخص، معظمهم من أبناء إثنية المساليت.

في المقابل، نفت قوات الدعم السريع مرارًا الاتهامات الموجهة إليها بارتكاب إبادة جماعية وجرائم حرب.

وتتهم منظمات حقوقية عناصر من قوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات واسعة، بينها أعمال عنف جنسي وعمليات قتل وتهجير للسكان وتدمير قرى ومصادر غذاء ومرافق مدنية.

وذكرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” أن مسلحين تابعين لمحمد حمدان دقلو دمروا آبار مياه وأراضي زراعية ومخازن غذاء، في سياق ما وصفته بمحاولات مرتبطة بالسيطرة على الموارد ومناطق الرعي.

وعلى المستوى الإنساني، حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” من استمرار تأثير الحرب على المدنيين، مؤكدًا أن الألغام والذخائر غير المنفجرة أصبحت من أكبر العقبات أمام عودة ملايين السودانيين إلى مناطقهم.

وقال المكتب في تحديثه الإنساني لشهري مايو ويونيو 2026 إن أكثر من 4 ملايين شخص عادوا إلى المناطق المتضررة من النزاع، إلا أن كثيرين واجهوا مخاطر بسبب انتشار القنابل غير المنفجرة وقذائف المدفعية والصواريخ والألغام الأرضية التي خلفتها المعارك.

وأوضح “أوتشا” أن مخلفات الحرب تنتشر داخل المنازل والمدارس والمرافق الصحية والمزارع والطرق، ما يعرقل العودة الآمنة واستعادة الخدمات الأساسية وإعادة تأهيل المناطق المتضررة.

وأشار المكتب إلى تسجيل 27 حادثًا مرتبطًا بالذخائر المتفجرة خلال عام 2026، أسفرت عن مقتل 30 شخصًا وإصابة 56 آخرين، فيما شكل الأطفال نصف الضحايا المسجلين.

وبحسب “أوتشا”، تمكنت فرق إزالة الألغام بقيادة المركز الوطني للأعمال المتعلقة بالألغام وبدعم من دائرة الأمم المتحدة من إزالة أكثر من 22 ألف قطعة من الذخائر المتفجرة منذ بداية العام، إضافة إلى تطهير أكثر من 6 ملايين متر مربع من الأراضي.

وساهمت عمليات التطهير في إعادة فتح مدارس ومرافق صحية ومنازل ومطار الخرطوم أمام الاستخدام، إلا أن المكتب أكد استمرار الخطر في العاصمة، موضحًا أن الخرطوم لا تزال ملوثة بدرجة كبيرة بالذخائر المتفجرة بعد أكثر من عام من القتال الحضري العنيف.

وفي شمال كردفان، حذر “أوتشا” من تصاعد الضربات بالطائرات المسيرة في مدينة الأبيض منذ بداية يونيو الماضي، مؤكدًا أن مئات الآلاف من المدنيين يواجهون خطرًا مباشرًا، بينهم أكثر من 100 ألف نازح يقيمون داخل المدينة ومحيطها.

وأوضح المكتب أن التصعيد أدى إلى ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين، بينهم عاملون في المجال الإنساني، إضافة إلى أضرار طالت المنازل والمدارس والمرافق الصحية ومحطات الوقود ومواقع النزوح ومنشآت الكهرباء.

وأضاف أن نحو 800 ألف شخص في محلية شيكان، التي تضم مدينة الأبيض، يحتاجون إلى مساعدات إنسانية، مشيرًا إلى أهمية المدينة كمركز لوجستي للاستجابة الإنسانية في شمال وجنوب كردفان.

وأكد “أوتشا” استمرار تقديم المساعدات رغم الظروف الأمنية الصعبة، وتشمل الغذاء وبرامج التغذية والإمدادات الصحية وخدمات التعليم والحماية.

وفي ملف الغذاء، حذر المكتب الأممي من تداعيات الحرب على الأطفال، موضحًا أن نحو 825 ألف طفل دون سن الخامسة يواجهون خطر الإصابة بسوء التغذية الحاد الوخيم خلال العام الجاري.

وبيّن أن الأطفال في مناطق شمال دارفور وكردفان يعانون من نقص الخدمات الأساسية والمساعدات الإنسانية، إلى جانب شح الغذاء ومياه الشرب الآمنة والرعاية الصحية ومخاطر العنف والنزوح.

وجدد “أوتشا” تحذيره من فجوة التمويل، موضحًا أن خطة الاستجابة الإنسانية حصلت على 899 مليون دولار فقط، أي 31.

4% من إجمالي 2.

9 مليار دولار تحتاجها الأمم المتحدة وشركاؤها لمساعدة ملايين السودانيين.

وتواجه السودان أزمة غذاء حادة، إذ يعاني 19.

5 مليون شخص، أي نحو اثنين من كل خمسة سودانيين، من مستويات حرجة من انعدام الأمن الغذائي الحاد، وسط توقعات بتفاقم الأوضاع خلال موسم الجفاف الممتد بين يونيو واكتوبر بسبب ارتفاع أسعار الغذاء والمياه وتعطل طرق النقل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك