توجهت الطفلة ناي، البالغة من العمر ثلاث سنوات، الخميس، كعادتها إلى منزل جيرانها للعب مع صديقاتها، قبل أن يستدرجها ابن صاحب المنزل وطفل من الجيران، يبلغان 10 و11 عاماً، إلى منطقة مهجورة بحجة إعادتها إلى منزلها، وألقيا بها في مسبح مهجور بعد إيذائها.
وقالت أمل عاصي، والدة ناي سيف، لشبكة رووداو الإعلامية: " اصطحبها من باب المنزل.
قام بحملها واعتديا عليها، ثم ألقيا بها في مسبح مهجور"، متسائلة: " لماذا فعلا ذلك بطفلة عمرها ثلاث سنوات؟ لقد ارتكبا جريمة أكبر من أعمارهما".
من جهته، قال والدها سيف لرووداو: " لم يدخل إلى المنزل عندما رآني.
سألته: ألم ترَ البنت؟ بدأ البحث معي.
لقد ألقيا بها في المسبح بعد 40 دقيقة"، مشيراً إلى أن كاميرات المراقبة أظهرت تفاصيل ما قاما به.
وقع الحادث في حي حزيران بمدينة كركوك، وأُلقي القبض على الطفلين، وفُتح تحقيق بحقهما.
ويقع منزلاهما على بُعد أمتار قليلة من منزل الطفلة ذات الثلاث سنوات.
تشير المعلومات إلى أن الطفلين حملا الطفلة على ظهريهما لمسافة ثلاثة كيلومترات حتى وصلا بها إلى النادي الرياضي، حيث أقدما على خنقها.
وبسبب غموض الحادث، باشرت الشرطة تحقيقاتها، قبل أن تسهم كاميرات المراقبة في كشف ملابساته وإجبار الطفلين على الاعتراف.
ولفت المتحدث باسم شرطة كركوك، عامر نوري، إلى أن الطفلين محتجزان في مركز شرطة العدل، فيما تتواصل التحقيقات بانتظار اكتمال تقرير الطب الشرعي لتحديد ما إذا كانت هناك حالة اغتصاب، لكنهما، وبحسب أقوالهما، اعترفا بقتل الطفلة وإلقاء جثتها في المسبح.
سكان الحي من أهالي محافظة ديالى، وقد انتقلوا إلى كركوك خلال السنوات الأخيرة، والطفلان ابنا عمومة، وقد اعتُقل والداهما قبل عدة سنوات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك