كشفت بيانات رسمية صادرة عن قطر للسياحة عن تراجع ملحوظ في أعداد الزوار الدوليين خلال النصف الأول من عام 2026، إذ استقبلت الدولة نحو 1.
75 مليون زائر، مقارنة بـ2.
63 مليون زائر خلال الفترة نفسها من عام 2025، بانخفاض بلغ 33.
4%، أي ما يعادل نحو 880 ألف زائر.
وأظهرت البيانات أن المنافذ الجوية استحوذت على النصيب الأكبر من حركة الوصول، باستقبال 978 ألف زائر، تلتها المنافذ البرية بنحو 655 ألف زائر، فيما بلغ عدد القادمين عبر المنافذ البحرية نحو 117 ألف زائر.
وعلى المستوى الشهري، سجل شهر يناير أعلى معدل وصول بواقع 646 ألف زائر، قبل أن يتراجع العدد إلى 423 ألفًا في فبراير، ثم يهبط بشكل حاد في مارس إلى 63 ألف زائر، وهو أدنى مستوى خلال العام، قبل أن ترتفع الأعداد تدريجيًا إلى 129 ألفًا في أبريل، و267 ألفًا في مايو، ثم تنخفض مجددًا إلى 222 ألف زائر في يونيو.
وتزامن هذا التراجع مع التوترات الأمنية والعسكرية التي شهدتها المنطقة منذ نهاية فبراير، الأمر الذي انعكس على حركة السفر والسياحة في الخليج.
وبحسب التوزيع الجغرافي للزوار، جاءت دول مجلس التعاون الخليجي في المرتبة الأولى، بنسبة 39.
6% من إجمالي الزوار، وبواقع 693 ألف زائر، تلتها آسيا وأوقيانوسيا بـ382 ألف زائر (21.
8%)، ثم أوروبا بـ380 ألف زائر (21.
7%).
وحلت الأمريكيتان في المرتبة الرابعة بـ119 ألف زائر (6.
8%)، فيما جاءت إفريقيا خامسة بـ49 ألف زائر، بنسبة 2.
8% من إجمالي القادمين.
ويعد الانخفاض المسجل خلال النصف الأول من العام من أكبر التراجعات التي يشهدها القطاع السياحي القطري منذ التعافي من جائحة كورونا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك