وكالة سبوتنيك - وساطة باكستانية في ليبيا.. هل تنجح إسلام آباد في تقريب وجهات النظر؟ رويترز العربية - القيادة العسكرية العليا المشتركة: إيران لن تسمح لأمريكا بالتدخل في إدارة مضيق هرمز وكالة الأناضول - الجيش الإيراني يعلن إسقاط مسيّرة أمريكية في بندر عباس وكالة شينخوا الصينية - طائرة إيرانية تقل وفدا من الحوثيين تهبط في مطار الحديدة غربي اليمن العربية نت - رئيس الرياض لـ"العربية.نت": مؤشرات صفقة تريزيغيه إيجابية وكالة سبوتنيك - بوتين: جنودنا يتقدمون في منطقة العملية العسكرية الخاصة وروسيا ستنتصر حتما القدس العربي - بيانات علمية تكشف عن حصيلة مثيرة للقلق لموجات الحر في بريطانيا خلال الشهرين الماضيين سكاي نيوز عربية - بعد "اجتماع سرت".. ليبيا على طريق "توحيد الجيش" وكالة شينخوا الصينية - وصول الصاروخ الحامل للمسبار القمري الصيني "تشانغ آه-7" إلى موقع الإطلاق وكالة سبوتنيك - "فيفا" يقرر استبعاد حكم مباراة مصر والأرجنتين
عامة

الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.. الأمير الذي غير وجه قطر

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة
1

سبحان من جعل الأعمال أصدق مخبر عن مرتبة الإنسان، وهو الذي قال لبني آدم في محكم كتابه العظيم: ﴿وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون﴾ [التوبة: 105].وعلى هذه القاعدة جرى لسان الشاعر راثيا:أتع...

سبحان من جعل الأعمال أصدق مخبر عن مرتبة الإنسان، وهو الذي قال لبني آدم في محكم كتابه العظيم: ﴿وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون﴾ [التوبة: 105].

وعلى هذه القاعدة جرى لسان الشاعر راثيا:أتعرف؟ إن الموت راوية الفتى.

يقول لحق أم لباطل انتمىيعيش الفتى مهما تكلم صامتا.

فإن مات أفضى قوله فتكلماوها نحن يسلمنا حزن إلى حزن، وتتعثر خطانا في فقد تلو فقد، كأنما هي سمة لحياة العرب في هذا العصر، أن تختمر المآسي في قلوبنا حتى لا يبقى فينا خرم إبرة إلا وهو يئن على شعب ينحر، أو وطن يسلب، أو ظلم يشيع، أو صالح يقبض.

وها هو أمير النهضة القطرية، وقبس من رموز الأخوة العربية، يفجؤنا هذا الصباح بإجابته داعي الخلود، بعد أن ترك دار الفناء، وإنها لشاهدة على سعيه، وعبقة من أريج أثره.

لا ننسى ركوبه الخطر بغير طيش، إذ كان للشعب الفلسطيني خير أخ ماكث على الجبهة العظمى للعرب والمسلمين في هذا العصر، فراح الأمير، رحمه الله، ينفق من سعة، ويجول في الأرض المباركة يعاين أحوال أهلها، ويقيم ما تهدم من دورهممضى سمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى رحمة الله، بعد أن ترك بصمته المتفردة في هذا العصر الذي نأت فيه أكثر عروش العرب عن أصولها الثقافية، وبترت أواصرها الأخوية.

أما هو، فقد بعثته الجرأة العربية التي هذبتها تربيته الملكية ليرقى بالإمارة القطرية، فانقلبت بسعيه من إمارة صغيرة إلى حالة عربية تملأ السمع والبصر، فنهض بالإعلام والتعليم حتى زخرت تلك الديار الصحراوية بالعقول الفذة، وعلا صوت" الجزيرة" يذرع الآفاق.

ومهما ننسى، فلا ننسى ركوبه الخطر بغير طيش، إذ كان للشعب الفلسطيني خير أخ ماكث على الجبهة العظمى للعرب والمسلمين في هذا العصر، فراح الأمير، رحمه الله، ينفق من سعة، ويجول في الأرض المباركة يعاين أحوال أهلها، ويقيم ما تهدم من دورهم، ويعين مكروبهم مما آتاه الله، وكان وحيد العرب في التواصل مع عرفات زمن حصاره من إسرائيل، فلم يخش في ذلك مكر الصهيونية ولا مكايدها، ولم يحجمه عن متابعة أخلاقه، واستشارة ضميره، وملازمة صراط ربه، خوف من عاقبة.

رحمك الله أيها الأمير الوالد، حين مهدت بعملك لرفد الأجيال العربية الآتية بعقول عالمة مواكبة لهذا الزمن، ورحمك الله حين وقفت إلى جانب المظلوم والمحتاج، غير متساوق مع من بدل وأشاح، فكنت في ذلك ذخرا لفلسطين ولبنان في أحلك أيامهما، ورحمك الله حين جعلت الصحراء القائظة دوحة طيبة، وفتحتها لكل فار من جور، وباحث عن بيت وأهل، ورحمك الله حين رفعت للعرب ذكرهم، وعرفت العالم أجمع بصحيح ثقافتهم، فجئت بخلق الله من كل حدب وصوب، ولون ولسان، إلى وطنك الفتي، تجمعهم على ما يهمهم من شأن الرياضة، حتى رأوا بأعينهم، وسمعوا بآذانهم، وأدركوا بقلوبهم صغر ثقافتهم في مقابل ثقافتنا، ورحمك الله أيها الأمير حين برهنت على أن العرش يكبر بالرجل الرشيد لا العكس، فتنازلت عنه غير باخع نفسك عليه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك