قال العميد رزق الخوالدة، الخبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية، إن العمليات الأمريكية الأخيرة تستهدف تقليل قدرات الحرس الثوري الإيراني على التأثير في حرية الملاحة البحرية، خاصة عبر استخدام الطائرات المسيرة والألغام البحرية والطوربيدات والزوارق الهجومية، موضحاً أن هذه العمليات تندرج ضمن ما يعرف عسكرياً بـ" التجريد التعبوي" للقدرات المعادية.
وأضاف «الخوالدة»، خلال مداخلة عبر تطبيق «زووم» من العاصمة الأردنية عمان على شاشة «إكسترا نيوز»، أن غالبية الأهداف التي استهدفتها القوات الأمريكية تقع على الساحل الإيراني بالقرب من الشواطئ، إلى جانب ضرب مواقع مرتبطة بخطوط الإمداد والطرق المؤدية إلى مواقع قوات الحرس الثوري، بهدف إعاقة قدرتها على تنفيذ عمليات تهدد حركة السفن في مضيق هرمز.
توسع نطاق العمليات العسكريةوأشار الخبير العسكري إلى أن تصاعد عدد الأهداف الأمريكية خلال العمليات الأخيرة يعكس وجود بنك معلومات وخطط معدة مسبقاً لاستهداف قدرات الحرس الثوري، موضحاً أن ارتفاع وتيرة الضربات من استهداف عشرات المواقع في بداية العمليات إلى أعداد أكبر لاحقاً يشير إلى توسع نطاق العمليات العسكرية.
وأكد «الخوالدة» أن الهدف الرئيسي من هذه الضربات هو إجبار إيران على الالتزام بأن يكون مضيق هرمز ممراً ملاحياً دولياً يضمن حرية العبور، مشيراً إلى أن المجتمع الدولي يرفض أي محاولات لفرض قيود على حركة الملاحة أو منح طهران صلاحيات للسيطرة على المضيق وفرض رسوم على السفن العابرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك