العربية نت - كُشف عنها لأول مرة.. جراحة في القلب لحسام حسن بسبب الفراعنة الجزيرة نت - فيفا يستبعد عشرات الحكام من كأس العالم وثنائي عربي ينجو من التصفية النهائية وكالة الأناضول - رئيس الصناعات الدفاعية التركية يبحث مع وزير الدفاع المصري فرص التعاون الجزيرة نت - المفوضية الأوروبية: إطلاق مبادرة لجمع مليار دولار مساعدات لغزة العربية نت - "السيكلوسبورا" يتفشى في أميركا وكالة الأناضول - المبعوث الأممي إلى اليمن يدعو لخفض التصعيد ومنع جولة عنف جديدة CNN بالعربية - وفاة سام نيل نجم "جوراسيك بارك" عن 78 عامًا الجزيرة نت - 2.2 مليار دولار.. كيف برر ترمب "أرباحه الاستثنائية" بادعاءات مضللة؟ العربية نت - الدماغ قادر على الاستماع العربية نت - الطريقة الصحيحة لشحن هاتفك للحفاظ على عمر البطارية
عامة

عامان على اغتيال “الضيف” قائد أركان “حماس”.. وإسرائيل تواصل خرق التهدئة بالقتل والقصف

القدس العربي
القدس العربي منذ 51 دقيقة
1

غزة- “القدس العربي”: تواصلت الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، التي تخالف اتفاق وقف إطلاق النار، وسط مخاوف من تصعيد الهجمات في قادم الأيام، بعد الاستهدافات الأخيرة بالطيران الحربي لورش صناعية ومناطق ال...

غزة- “القدس العربي”: تواصلت الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، التي تخالف اتفاق وقف إطلاق النار، وسط مخاوف من تصعيد الهجمات في قادم الأيام، بعد الاستهدافات الأخيرة بالطيران الحربي لورش صناعية ومناطق النزوح.

وأكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، في الذكرى الثانية لاغتيال محمد الضيف، قائد أركان جناحها العسكري، أن إرثه المقاوم سيبقى حاضرا في الذاكرة الوطنية الفلسطينية.

وأعلنت وزارة الصحة في غزة وصول 8 شهداء و32 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية، موضحة أن عدد الضحايا منذ وقف إطلاق النار بلغ 1,108 شهداء و3,578 مصابًا، إضافة إلى انتشال 800 شهيد.

وذكرت أن الإحصائية التراكمية منذ بداية حرب الإبادة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بلغت 73,231 شهيدًا و173,686 مصابًا، فيما لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.

وميدانيا، استشهد أسامة شملخ وأصيب آخرون بجروح مختلفة، حين استهدفت طائرات الاحتلال دراجة نارية خلال سيرها قرب ملعب الوحدة في حي تل الهوا، الواقع جنوب غربي مدينة غزة.

وقامت طواقم الإسعاف والمواطنون بنقل جثمان الشهيد، وكذلك المصابين، إلى المشفى لتلقي العلاج.

وشنت طائرات الاحتلال أيضا غارة جوية على منطقة التوام شمال مدينة غزة، وقد أدى القصف إلى وقوع إصابات، فيما واصل طيران الاحتلال التحليق المكثف فوق أجواء المدينة.

وأبلغ مواطنون عن قيام طائرات مسيرة إسرائيلية من نوع “كواد كوبتر” بإطلاق النار بكثافة تجاه منازل المواطنين قرب شارع صلاح الدين شرقي مدينة غزة، كما تعرضت الأحياء الشرقية للمدينة لقصف مدفعي.

واستشهد مواطن جراء قصف إسرائيلي نفذته مسيرة إسرائيلية استهدفت منزلا في مخيم المغازي وسط القطاع.

وترافق ذلك مع قصف مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية لمدينة دير البلح، فيما تعرضت أطراف مخيم البريج الشرقية المجاور لإطلاق نار من الرشاشات الثقيلة.

واستشهد المواطن طارق قشطة متأثرا بجروح أصيب بها برصاص جيش الاحتلال قبل أيام في مواصي مدينة خان يونس جنوب القطاع.

وذكرت مصادر محلية أن عددا من آليات الاحتلال توغلت في محيط منطقة تقع في مواصي مدينة رفح جنوب القطاع، وقامت بتجريف منشآت زراعية تزامنا مع إطلاق نار على خيام النازحين.

وشهدت المناطق الشرقية للقطاع الواقعة خلف “الخط الأصفر”، الذي يلتهم حاليا نحو 70% من أراضي قطاع غزة، عمليات نسف كبيرة على مدار الأيام الماضية، دمر خلالها جيش الاحتلال الكثير من المباني.

وزعم جيش الاحتلال أنه استهدف، الأحد، مكانا لإنتاج وسائل قتالية تابعا لحركة “حماس”، أثناء وجود نشطاء بداخله.

وحسب مزاعم المتحدثة باسم جيش الاحتلال، إيلا واوية، فإنه خلال الفترة الأخيرة عمل نشطاء “حماس” داخل الموقع “على إنتاج مكونات لوسائل قتالية، بهدف محاولة إعادة ترميم قدرات المنظمة”، وهددت بمواصلة العمل لـ”إزالة أي تهديد فوري”.

ونشرت لقطات جوية لاستهداف المكان الواقع في حي تل الهوا، والذي أدى إلى ارتقاء عدد من الضحايا، وقالت إن ذلك يبرر الغارة العنيفة التي أوقعت عددا من الشهداء.

طالب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، على هامش اجتماع مانحي فلسطين، المجتمع الدولي بمزيد من الضغط على إسرائيل لفتح معابر غزة وإدخال المساعدات ومستلزمات الإعمار والتعافي المبكروجاء ذلك في ظل مواصلة قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، الذي دخل حيز التنفيذ يوم 10 أكتوبر من العام الماضي، وينص على وقف الهجمات، كما تواصل تقييد حركة دخول المساعدات إلى قطاع غزة.

وعلى الصعيد الإنساني، طالب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، خلال لقائه في العاصمة البلجيكية بروكسل وزير الشؤون الخارجية والأوروبية المالطي كريس فيرن، وذلك على هامش اجتماع مانحي فلسطين، المجتمع الدولي بمزيد من الضغط على إسرائيل لفتح معابر غزة وإدخال المساعدات ومستلزمات الإعمار والتعافي المبكر، نظرا للأوضاع الإنسانية المتفاقمة بالقطاع، ووقف كافة الإجراءات التي تعيق عمل المؤسسات الإغاثية والإنسانية.

هذا وقد صادف الاثنين الذكرى الثانية لاغتيال إسرائيل قائد أركان حركة المقاومة الإسلامية “حماس” محمد الضيف، بعد مسيرة اختفاء طويلة عن أعين الاحتلال امتدت لنحو أربعة عقود، تعرض خلالها لسبع محاولات اغتيال، فقد في بعضها أفرادا من عائلته.

وقضى الضيف في قصف عنيف استهدف المنطقة الغربية لمدينة خان يونس في 13 يوليو/تموز 2024، وفي تلك الغارة قضى أيضا رافع سلامة، قائد لواء خان يونس في كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة “حماس”.

كما أسفرت الغارة العنيفة عن ارتقاء عشرات الضحايا من النازحين الذين كانوا يقيمون في تلك المنطقة.

وكان جيش الاحتلال أعلن اغتيال القياديين البارزين في القسام، لكن تأكيد الخبر جاء بعد عدة أشهر في إعلان رسمي للجناح العسكري لحركة “حماس”.

وقالت الحركة في بيان أصدرته: “يوافق اليوم (الاثنين) الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، الشهيد القائد الكبير محمد الضيف “أبو خالد”، ورفيقه في المقاومة والشهادة قائد لواء خان يونس الشهيد القائد رافع سلامة، بعد قصف صهيوني على قطاع غزة”.

وأضافت: “رحل القائد الضيف لكن إرثه المقاوم سيبقى حاضرا في الذاكرة الوطنية الفلسطينية، وسيظل منارة تهتدي بها الأجيال الفلسطينية في مسيرة شعبنا نحو الحرية والانعتاق من الاحتلال”.

وفي السياق، قالت فصائل المقاومة الفلسطينية إن “القائد الإسلامي والجهادي الكبير محمد الضيف يمثل نموذجا فذا ومثالا يحتذى به للقائد المجاهد الصلب”.

وأكدت، في بيان أصدرته بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاده، أنه كان أحد أهم أعمدة مشروع المقاومة ومحورها في فلسطين والمنطقة، وأنه “وقف سدا منيعا في وجه محاولات تصفية القضية الفلسطينية وكسر إرادة شعبنا الفلسطيني”.

وأضافت في البيان: “إن القائد الضيف شكل على مدار أربعة عقود مصدر إلهام وقدوة لأجيال شعبنا الفلسطيني وأمتنا، وقضى جل حياته زاهدا متواضعا وشهما حكيما وأمينا صادقا مرابطا”، لافتة إلى أنه “ترك خلفه إرثا عظيما وبصمة مؤثرة وسيرة عطرة، فكان بحق سهما في قلب كيان العدو الصهيوني لم ينكسر أبدا”.

واستذكرت دوره في مواجهة الاحتلال، وقالت إنه “أفنى عمره في مقارعته، وأذاقه طعم الهزيمة، ولا سيما في معركة طوفان الأقصى، والتي كان أبرز مهندسيها وقادتها، وظل حتى آخر لحظة في حياته مدافعا عن كرامة شعبه ووطنه ومقدساته، فكان سيفا للقدس وسيبقى رمزا للأحرار والثوار الذين سيكملون طريق المقاومة”، مشيرة إلى أنه شكل على مدار عقود “كابوسا للعدو الإسرائيلي ورمزا من رموز المقاومة الفلسطينية”، وقالت إنه استطاع بعقله المدبر وحنكته العسكرية أن “يلحق بالعدو ضربات موجعة جعلته يطارد اسمه قبل جسده، حتى تحول إلى كابوس دائم للمؤسسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية”.

وشددت على أن دماء الضيف وتضحياته “ستظل وقودا لمعركتنا المستمرة مع هذا العدو وهادية لشعبنا في مواصلة طريقهم بكل صمود وثبات ويقين حتى النصر والتمكين”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك