بحث سفير اليمن لدى ماليزيا الدكتور عادل باحميد، اليوم، مع وزير الصحة الماليزي الدكتور ذو الكفل أحمد، سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في المجال الصحي، وتطوير مسارات الدبلوماسية الصحية بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.
وجرى خلال اللقاء، مناقشة عدد من المجالات ذات الأولوية للتعاون المستقبلي، وفي مقدمتها التدريب وبناء القدرات، وتعزيز منظومة الرعاية الصحية الأولية، وتطوير الصحة الرقمية، والتعاون في المجال الدوائي، إلى جانب المساعدات الطبية والإنسانية.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق والعمل على تحديد برامج ومبادرات عملية قابلة للتنفيذ، تسهم في دعم جهود اليمن لإعادة تأهيل وتطوير قطاعه الصحي، وتعزز علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين الجمهورية اليمنية وماليزيا.
وخلال اللقاء، استعرض السفير باحميد، التحديات الكبيرة التي واجهها القطاع الصحي في اليمن.
مؤكداً حاجة اليمن إلى إعادة بناء وتعزيز منظومة الصحة العامة والاستفادة من الخبرات والتجارب الدولية الناجحة.
وأشاد السفير بالتجربة الماليزية المتقدمة في إدارة النظام الصحي والصحة العامة والرعاية الصحية الأولية والصحة الرقمية والصناعات الدوائية.
معرباً عن تقدير اليمن لإسهامات المنظمات غير الحكومية الماليزية ودورها الإنساني الفاعل في دعم الشعب اليمني والتخفيف من معاناته خلال سنوات الأزمة.
من جانبه، أكد وزير الصحة الماليزي حرص بلاده على تعزيز علاقات التعاون مع الجمهورية اليمنية، ولا سيما في مجال الدبلوماسية الصحية، وبحث أوجه التعاون الممكنة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك