وكالة الأناضول - "الحوثي" تتحدث عن استهداف مطار أبها السعودي بصواريخ ومسيرات الجزيرة نت - النفط يصعد بقوة والأسهم تتراجع في ظل ارتفاع التصعيد بين واشنطن وطهران رويترز العربية - ترامب يعلن فرض الحصار البحري مجددا على إيران بعد تجدد الاشتباكات وكالة الأناضول - قدم.. وفاة حكم هولندي بعد أسابيع من استبعاده من كأس العالم 2026 القدس العربي - كيف لا تحسن الولايات المتحدة توظيف مصادر قوتها؟ الجزيرة نت - 3 شهداء و15 مصابا بنيران الاحتلال في غزة قناة الجزيرة مباشر - ترمب: مذكرة التفاهم مع إيران كانت اختبارا ولم يلتزموا بها CNN بالعربية - إليك أبرز ما حدث في حفل تكريم لاعبي منتخب مصر باستاد القاهرة الليوان - اللحظة اللي كانت تنتظرها غنيمة لنهاية زوجها القدس العربي - لترامب: من يستسلم في هرمز يدفع الثمن مضاعفاً في “النووي”
عامة

إضراب إسرائيلي مفاجئ: “معبر الكرامة”.. حيث يُجرد الفلسطينيون من كرامتهم

القدس العربي
القدس العربي منذ 4 ساعات
2

كتب شخص في صفحة الفيسبوك المخصصة للمسافرين في المعبر الحدودي الدولي مع الأردن، وهو المعبر الوحيد المفتوح أمام سكان الضفة الغربية الفلسطينيين: “فتحوا الجسر، الحمد لله، وبدأوا بنقل الناس”. وقال آخر: “هل...

كتب شخص في صفحة الفيسبوك المخصصة للمسافرين في المعبر الحدودي الدولي مع الأردن، وهو المعبر الوحيد المفتوح أمام سكان الضفة الغربية الفلسطينيين: “فتحوا الجسر، الحمد لله، وبدأوا بنقل الناس”.

وقال آخر: “هل أنت متأكد؟ ”.

“نحن توقفنا عن التمييز بين الحقيقة والشائعة”.

هذا الحوار كان الخميس الماضي في الساعة الثانية ظهراً.

قبل ذلك بأربع ساعات، بدأ الموظفون الإسرائيليون في الجسر إضراباً مفاجئاً، ووجهوا طلباتهم للجهة التي تشغلهم، سلطة السكان والهجرة الإسرائيلية.

ولكن مشكوك فيها أن يكون ضحايا الإرهاب أداة ضغط عليها، فمنذ متى يزعج منع حرية تنقل الفلسطينيين أحداً في إسرائيل؟نشر فيلم فيديو مسرب من غرفة الانتظار في معبر أريحا الواقعة خارج المجمع الذي يخضع لسيطرة إسرائيل، وظهر فيه عدد من الأشخاص المتوترين وهم يتجادلون وحولهم صفوف من المسافرين المحبطين الذين لا يعرفون إذا كان يمكنهم النجاح في اللحاق برحلة طيران من عمان أو المشاركة في لقاء عمل ومتى.

الخميس، عبرت 25 حافلة فقط من أصل 50، وهي تنقل الركاب لمسافة 1.

5 كم بين الصالتين الأردنية والإسرائيلية.

وقال متحدث باسم وزارة الداخلية الأردنية إن الكثير من المسافرين لن يتمكنوا من الوصول إلى الضفة الغربية.

وحسب سلطة المعابر الفلسطينية، اضطر 1200 مسافر إلى العودة ووُعدوا بالمرور قبل الجميع في اليوم التالي، يوم الجمعة، حيث تكون ساعات العمل أقل.

وكتب أحدهم: “هل توجد فرصة للعبور اليوم؟ ”.

رد عليه آخر: “إذا لم يكن هناك أمر عاجل، فلا تأت”.

وكتب آخر: “هنا ننتظر باكتظاظ”.

وقال رابع: “كنا من بين الذين لم يتمكنوا من العبور أمس.

اليوم رجعنا ومعنا الموعد الذي حجزناه عبر الإنترنت (صالح لمدة يومين).

كلمة كارثة لن تصف الوضع.

لا اعتبار للأطفال تحت سن السنة، الذين اختنقوا ورفعهم الناس (فوق رؤوس المنتظرين) في درجة حرارة 35.

الناس تسلقوا السياج وقفزوا، لا فائدة من الخيمة (خارج غرفة الانتظار)، باستثناء توفير القليل من الظل.

لا يوجد منظمون للطوابير، خلافاً لما وعدت به السلطات الأردنية، مع أن يوماً كهذا يحتاج إلى تنظيم أكثر مما هو في العادة.

وصلنا إلى الجسر من الطرف الأردني في الخامسة صباحاً، عبرنا البوابة الأولى إلى قاعة التفتيش على الحدود حوالي الساعة التاسعة، كان قبلنا أشخاص لم يحجزوا موعداً في الإنترنت لكنهم عبروا نقاط التفتيش كلها، أي بواسطة الحماية أو دفع البقشيش، الذي وعدت السلطات الأردنية بمحاربته.

الذين اضطروا إلى التنازل عن السفر يوم الجمعة، يأملون السفر يوم الأحد، لأن هذا المعبر المخصص للفلسطينيين فقط يراعي حرمة يوم السبت.

ولكن في صباح الأحد، 12 تموز، تقريباً الساعة التاسعة (وأنا أكتب الفقرة الأولى) أعلن أحد مشغلي صفحة المجموعة أن “الجسر أغلق فجأة بسبب إضراب الموظفين الإسرائيليين، وأن المسافرين يتكدسون فوق بعضهم”.

تراوحت ردود الفعل على هذه الرسالة بين الشتائم والتعبير عن الإيمان بالله وقدرته، وتقارير مناقضة للإعلان عن الإغلاق، وعبارات مثل “ها نحن عبرنا”، ونكات تفيد بأن مهربي السجائر يضربون احتجاجاً على الإجراءات المتخذة ضدهم، إضافة إلى المخاوف بشأن الحالات الإنسانية، المسنين وذوي الاحتياجات الخاصة والأشخاص الذين يحتاجون إلى العلاج في عمان.

بعد ربع ساعة أكدت سلطة الحدود والمعابر الفلسطينية حدوث تشويش جديد بالفعل بسبب إضراب مفاجئ.

حثت الهيئة المسافرين على الصبر وتجنب الوصول إلى المعبر في هذا الوقت، وتغيير خطة السفر إلى حين إصدار إعلان رسمي بشأن استئناف العمل.

وقبل الساعة 11 صباحاً، أعلنت صفحة المجموعة، التي كانت نشطة أكثر من الهيئة، عن إعادة فتح الجسر.

هل هو آمن؟ تساءل الناس.

تخيم أجواء من عدم اليقين والغضب من ضياع الوقت وتعطيل الخطط على أي رد.

استنتج أحد المعلقين بأن المضربين الإسرائيليين يعارضون تمديد ساعات عمل المعبر دون دفع أجر إضافي.

حالياً، يتم فتح المعبر أمام المسافرين في الطرفين لخمس ساعات ونصف فقط، من الثامنة صباحاً وحتى الواحدة والنصف ظهراً.

هذا الاستنتاج يحمل شيئاً من التفاؤل على فرض أن جهة معينة في إسرائيل استجابت لصرخات الاستغاثة هذه، وقررت وجوب معاملتهم كبشر حتى في ظل الاحتلال العسكري الكامل للفلسطينيين.

حسب الفلسطينيين، يعرف هذا المعبر باسم جسر الكرامة، نسبة للقرية التي حدثت فيها معركة بين فتح والجيش الأردني، والجيش الإسرائيلي الذي اقتحم الحدود في آذار 1968.

وقد تم وصف هذه المعركة بأنها انتصار فلسطيني بسبب الخسائر الكبيرة نسبياً، التي ألحقها الأردنيون والفلسطينيون بالقوات الإسرائيلية.

والكرامة تعني “الشرف” أيضاً.

أما في الواقع، حيث تجبر السلطات الإسرائيلية الفلسطينيين على عبور هذا الجسر في ظروف مهينة من الاكتظاظ وإضاعة الوقت والانتظار في الطوابير، فإن هذا اللقب الذي سمي على اسم الجنرال البريطاني الذي احتل الأرض بين البحر الأبيض المتوسط ونهر الأردن، يعتبر مثيراً للسخرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك