قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز اليوم الاثنين (13 يوليو/ تموز 2026)" سنصبح حماة المضيق"، مضيفا أنّ الولايات المتحدة كانت تحمي مضيق هرمز من دون مقابل، ولكنّها الآن ستتلقى بدلا عن ذلك من الدول الغنية.
وأضاف" سيتم دفع المال لنا مقابل حمايته.
الكثير من المال، ولكن نريد فقط تعويضنا عن كل ما فعلناه، وعن تعريض شعبنا للخطر".
واشتكى ترامب في المقابلة من أسلوب المفاوضين الإيرانيين الذين سعوا إلى إدخال تعديلات على ما جرى الاتفاق عليه بعد ساعات من المحادثات خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وقال الرئيس الأمريكي" نحن في طور السيطرة على المضيق.
هم لا يملكون شيئا.
لا يملكون شيئا"، مضيفا" عقدوا أمس اجتماعا استمر 11 ساعة (.
) وتم الاتفاق على كل شيء أمس.
ثم غادروا الغرفة واتصلوا لاحقا وقالوا إن عليهم إجراء بعض التعديلات"، من دون أن يوضح ماهية التعديلات المطلوبة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية الاثنين إن الحكومة تجري محادثات مع وسطاء من قطر وباكستان وعُمان، في محاولة لمنع تصعيد الحرب.
ويؤكد الحرس الثوري الإيراني أن مضيق هرمز" مغلق"، في حين تقول الولايات المتحدة إنه مفتوح أمام حركة الملاحة البحرية ولا يخضع لسيطرة إيران.
واعتبر الحرس الثوري اليوم الاثنين أن" تدخل" الولايات المتحدة في مضيق هرمز يهدد الامدادات العالمية من النفط، وذلك مع تبادل الطرفين الضربات على خلفية توتر متصاعد بشأن الممر.
وقال المتحدث باسم الحرس حسين محبي في منشور على منصة إكس إن" الولايات المتحدة، من خلال تدخلها في مضيق هرمز، هددت بشكل بالغ أمن الامدادات العالمية من النفط والغاز، ويجب أن تُحاسب على ذلك"، مشددا على أن طهران" ستواصل ممارسة سيادتها وإدارة مضيق هرمز".
استوردت أوروبا وقود طائرات من الولايات المتحدة وآسيا، وزادت إنتاج مصافيها ولجأت إلى مخزوناتها للحفاظ على استمرار حركة الطيران - ومع ذلك، فإنها تظل المنطقة الأكثر عرضة للخطر إذ يزيد تجدد التوتر في الشرق الأوسط من احتمال حدوث مزيد من الاضطرابات في الإمدادات.
ويحيط الخطر ببريطانيا وفرنسا وألمانيا على وجه الخصوص في قارة أدى فيها إغلاق مصافي التكرير على مدى عقود إلى جعلها أكثر اعتمادا من غيرها على شحنات الشرق الأوسط المارة عبر مضيق هرمز.
وأعيد فتح المضيق جزئيا في يونيو/ حزيران بعد اتفاق الولايات المتحدة وإيران على وقف لإطلاق النار.
وتوقعت بيانات شركة إنرجي أسبكتس للاستشارات الصادرة في 18 يونيو/ حزيران حدوث عجز في الإمدادات في أوروبا بنحو 600 ألف برميل يوميا في الربع الثالث، مقابل فائض يبلغ 116 ألف برميل يوميا في الولايات المتحدة و425 ألف برميل يوميا في منطقة آسيا والمحيط الهادي.
وذكرت إنرجي أسبكتس أن المخزونات بلغت 38 مليون برميل في بداية يونيو/ حزيران مقارنة مع 99 مليون برميل في الولايات المتحدة.
وتشير بيانات إلى أن مخزونات أوروبا ستغطي الطلب لفترة تقل عن 30 يوما، وهو ما يجعلها الأكثر شحا بين الأسواق الرئيسية لوقود الطائرات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك