نجح فريق طبي في إجراء عملية استئصال للغدة الدرقية بالمنظار عبر الفم، لمريضة تبلغ من العمر 40 عامًا بالهند، مما مكنها من التخلص من الورم دون ترك أي ندبة ظاهرة في الرقبة، بعد معاناة استمرت عامين أثرت في حالتها النفسية وثقتها بنفسها، فلم تعد جراحات الغدة الدرقية تقتصر على إزالة الورم وعلاج المريض فقط، بل أصبحت تراعي أيضًا الجوانب النفسية والتجميلية التي تؤثر في جودة الحياة.
لاحظت المريضة نيها سينج وجود ورم في رقبتها قبل عامين، تحول تدريجيًا إلى مصدر رئيسي للتوتر والقلق لديها، ولأنها كانت شديدة الحساسية لمظهرها، كانت قلقة باستمرار من احتمال ظهور ندبة واضحة على رقبتها، وبدأت تتجنب التجمعات الاجتماعية وتخرج بثقة، بحسب صحيفة Times Of India.
ولم يؤثر هذا الضغط النفسي على ثقتها بنفسها، بل أثر أيضًا على حياتها اليومية، خاصة أنها عانت لمدة عامين تقريبًا من هذه الحالة، متنقلة من مكان إلى آخر بحثًا عن الراحة والعلاج المناسب، لكنها لم تجد حلاً مرضيًا، وبدأت عائلتها البحث عن أخصائي مناسب وخيار علاجي متقدم، وتواصلوا مع الدكتور راهولكومار نارايان شافان، جراح الأورام في مستشفيات ميديكوفر، نافي مومباي.
وبعد إجراء مشاورات وفحوصات ونصائح مفصلة، تم نصحها بالخضوع لعملية استئصال الغدة الدرقية بالمنظار عبر الفم، وهي جراحة متقدمة للغدة الدرقية بدون ندوب يتم إجراؤها من خلال الفم، مما يوفر العلاج الطبي والراحة التجميلية.
تأثير الندوب التجميلية على الحالة النفسيةأوضح الدكتور راهولكومار نارايان شافان، جراح الأورام في مستشفيات ميديكوفر، أن المريضة كانت تعاني من تورم في الغدة الدرقية، بالإضافة إلى وجود ندبة ظاهرة على رقبتها، وبعد الفحص، تبين أنها ورم حميد، لذا تم إجراء استئصال الغدة الدرقية بالمنظار عبر الفم، وهي جراحة للغدة تجرى من خلال الفم دون أي ندوب، ويمكن أن تؤدي هذه الندوب أحيانًا إلى ضغط نفسي، وانخفاض الثقة بالنفس، وحتى مشاكل اجتماعية، خاصة بين الشباب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك