أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، اليوم الاثنين، أن قواتها نفذت، أمس الأحد، هجوماً استهدف منشأة لصيانة الغواصات والسفن في إيران باستخدام عدة مسيّرات بحرية.
وأضافت في منشور على منصة" إكس"، أن ثلاث مسيّرات بحرية من طراز كورسير (Corsair) أصابت منشأة في القاعدة البحرية بمدينة بندر عباس، في أول استخدام للقوات الأميركية لمسيّرات بحرية في عمليات قتالية.
كما ذكرت القيادة المركزية أن الضربات التي نُفذت الليلة الماضية هدفت إلى تقويض قدرات إيران على مواصلة استهداف السفن التجارية.
فيما تضمّن منشور سنتكوم تسجيل فيديو لانفجار مسيّرات بحرية قرب رصيفين، واشتعال النيران وتصاعد الدخان في أجواء الميناء.
وفي الشهر الماضي، استخدم الجيش الأميركي مسيّرة من طراز" كورسير" في عملية إنقاذ اثنين من طيّاريه بعدما أسقطت إيران مروحيتهما الهجومية من طراز" أباتشي".
ومسيّرة" كورسير" التي طوّرتها شركة" سارونيك تكنولوجيز" الأميركية، دخلت الخدمة في الشرق الأوسط في آذار/مارس.
وتقول شركة" سارونيك" إن" الزورق السطحي الذاتي التشغيل" والبالغ طوله 24 قدما، مزوّد بمحرك يعمل بوقود الديزل ويمكن إطلاقه في البحر، ما يتيح للسفن الأكبر حجما نشره واستعادته من دون الحاجة للعودة إلى الميناء.
وكانت سنتكوم، أعلنت أنها استخدمت، للمرة الأولى طائرات مسيرة هجومية أحادية الاتجاه، ومسيرات بحرية هجومية أحادية الاتجاه في الضربات التي نفَّذتها ضد إيران، أمس الأحد.
وقالت القيادة المركزية: " هذه المُسيَّرات منخفضة التكلفة، المستوحاة من مُسيرات (شاهد) الإيرانية، باتت تنفذ الرد الأميركي"، بحسب CNN.
ونفذت الولايات المتحدة ليل الأحد الاثنين عمليات قصف على إيران التي ردّت باستهداف دول خليجية، في تبادل للضربات هو الأعنف بين الطرفين منذ إعلان وقف إطلاق النار في الثامن من نيسان/أبريل.
وكان تم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار في الثامن من نيسان/أبريل، بعد حوالي 40 يوما من اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير.
وعلى الرغم من استمرار حصول مناوشات متقطّعة حول المضيق، إلا أنّ الولايات المتحدة وإيران وقّعتا مذكرة تفاهم في 17 حزيران/يونيو بوساطة قطرية وباكستانية.
ويشكل مضيق هرمز محور التصعيد الأخير بين واشنطن وطهران، في وقت تسعى الأخيرة إلى الحفاظ على السيطرة التي كانت أرستها عليه منذ اندلاع الحرب، عندما أغلقت الممرّ الاستراتيجي لإمدادات المحروقات بشكل شبه كامل، ما أثر بشدّة على الاقتصاد العالمي.
وتُصرّ إيران على أن الوضع في المضيق لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب.
وتعتزم فرض ما تسميه بدل خدمات على السفن، بينما تتمسك واشنطن بحرية الملاحة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك