أكدت وكالة «إس آند بي» جلوبال للتصنيفات الائتمانية قدرة البنوك الخليجية على استيعاب تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية.
واستندت الوكالة إلى قوة مستويات رأس المال، وانخفاض القروض المتعثرة، وارتفاع المخصصات، إلى جانب محدودية انكشافها على القطاعات الأكثر تأثراً بشكل مباشر.
وتوقعت «S&P Global» في أحدث تقاريرها استمرار حالة عدم اليقين حتى نهاية عام 2026، بما قد يؤدي إلى اضطرابات في حركة الشحن وإمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، واستمرار التداعيات السلبية على البيئة الاقتصادية.
ووفقاً لسيناريو التصعيد الذي وضعته الوكالة، أكدت «إس آند بي» قدرة البنوك الخليجية على تحمل ضغوط كبيرة، قد تتمثل في خروج رؤوس الأموال أو تراجع حاد في جودة الأصول، وهو ما يدعم استمرار نظرتها المستقبلية المستقرة للقطاع المصرفي الخليجي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك