وكان الرد اليمني حاضرًا ومزلزلًا، حيث أطلقت القوات المسلحة اليمنية العديد من الصواريخ البالستية الحديثة والمطورة تجاه مطارات السعودية، تجسيدًا وتأكيدًا للسياسة الحكيمة التي اختارتها القيادة اليمنية وثبتت معادلتها الذهبية والمتمثلة في: المطار مقابل المطار، والميناء مقابل الميناء.
هذا الرد المباشر يأتي ترجمةً عملية لما ألقاه السيد القائد عبدالملك الحوثي حفظه الله في تحذيره الصارم والناري من تمادي النظام السعودي ومماطلته المستمرة في المفاوضات والاتفاقيات السياسية، ومحاولاته كسب الوقت دون الوفاء بالالتزامات.
وعلى إثر هذا الاعتداء السافر، أُعلن النفير العام والجهوزية التامة، وأكدت القوات المسلحة اليمنية بكافة تشكيلاتها القوات البحرية والبرية وجهوزية الجيش اليمني والقبائل اليمنية الأبية، استعدادها الكامل لاستئناف الحرب في حال حدوث أي مماطلة سعودية أو أي اعتداء يمس بالسيادة؛ فها هي السعودية قد بدأت بالفعل في قصف مطار صنعاء وجنت على نفسها براقش بهذا التهور الأعمى.
وفي إطار التدشين الفعلي لمرحلة الردع الشامل، نُفذ هجوم مشترك بالصواريخ والطائرات بدون طيار نفذته القوات المسلحة اليمنية باتجاه السعودية، حيث تشير التقارير بدقة إلى أن الهجوم يستهدف مطار" أبها" الدولي الواقع في جنوب غرب السعودية بالقرب من الحدود السعودية اليمنية، لتذوق قوى العدوان وبال أمرها وتتحمل عواقب خياراتها التصعيدية.
بقلم: العميد نبيل الجمل.
اليمن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك