وأكد المكتب السياسي لحركة أنصار الله اليمنية في بيان اليوم الاثنين، أن استهداف مطار صنعاء تمثل عدوانا غاشما على شعبنا، وتعديا سافرا على السيادة وانتهاكا صارخا للقوانين والمواثيق الدولية.
وأضاف البيان أن استهداف مطار صنعاء خطوة تعكس مستوى الحقد والإجرام الذي يحمله النظام السعودي ومن خلفه الأمريكي تجاه شعبنا.
وتابع أن الاستهداف يأتي في سياق تنفيذ الرغبة الأمريكية بإبقاء حالة الحصار الجائر والمفروض على شعبنا منذ أكثر من 10 سنوات.
وأشار أن الاستهداف السعودي محاولة لإعادة الوصاية على اليمن ومصادرة قراره وسيادته، مبينا أن منطق القوة والاستعلاء والتكبر الذي ينتهجه النظام السعودي ومن خلفه الأمريكي لن يحقق أي نتيجة ومصيره الفشل.
واستطرد أن الشعب اليمني يحظى بكامل الحق في الرد على العدوان السعودي في قصف مطار صنعاء.
مؤكدا أن الشعب اليمني كان وسيبقى حراً متمسكًا بحقوقه وسيادته وكرامته، ولن يثنيه أي عدوان عن مواصلة الدفاع عن حقوقه المشروعة.
ناطق أنصار الله: استهداف مطار صنعاء لن يمر دون رد وعلى النظام السعودي أن يتحمل النتائجهذا وأكد الناطق باسم حركة أنصار الله محمد عبدالسلام، اليوم الاثنين، أن على النظام السعودي تحمّل كامل المسؤولية نتيجة عدوانه السافر على مطار صنعاء الدولي.
وأوضح محمد عبدالسلام في منشور له على قناته في تلقرام أن النظام السعودي ودون أي وجه حق أقدم على قصف مطار صنعاء الدولي بعدد من الغارات في انتهاك فاضح لسيادة الجمهورية اليمنية وخرق كبير لهدنة 2022م.
وأكد عبدالسلام أن هذا العدوان السعودي العسكري والمباشر وبهذا الشكل على منشأة سيادية كمطار صنعاء الدولي يعد استمرارا لعدوانه السابق الذي استفتحه باستهداف نفس المنشأة عام 2015م، ويكشف حقيقة نوايا ذلك النظام أنه وراء الحصار المفروض على اليمن، وأنه نظامٌ عدواني لا يؤمن بأي سلام مع الجوار اليمني بل يريده جوارا تابعا لا يملك قرارا ولا استقلالا ولا سيادة.
وبيّن أن الوفد المفاوض ومنذ اتفاق الهدنة يطالب النظام السعودي بسرعة تنفيذ خارطة الطريق لكنه تمادى في المماطلة، رافضا كل الحلول لإعادة تشغيل مطار صنعاء الدولي، وكذلك المضي قدما في تحمل مسؤوليته والوفاء باستحقاقات السلام.
وحمّل رئيس الوفد الوطني محمد عبدالسلام، النظام السعودي كامل المسؤولية نتيجة هذا العدوان المستجد، ولن يكون دون رد إيمانا بأن الدفاع عن النفس والوطن والشعب واجب ديني ووطني وأخلاقي وإنساني وحق مشروع تقره الشريعة الإسلامية والقوانين الدولية، والبادئ أظلم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك