أكّد أمير منطقة نجران الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد أن ما تشهده المنطقة من مشاريع تنموية نوعية، ومنها الإعلان عن إطلاق مشروع وجهة «قلب نجران» أخيراً، يمثل فرصاً واعدة للمقاولين، ويسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية ورفع جودة الحياة.
جاء ذلك خلال اللقاء المفتوح الذي نظمته إمارة منطقة نجران، ممثلة في الإدارة العامة للإعلام والاتصال المؤسسي، في ديوان الإمارة اليوم، بحضور رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمقاولين محمد بن عبدالعزيز العجلان، وأعضاء مجلس إدارة الهيئة، وعدد من القيادات المدنية والعسكرية، ورجال الأعمال، والمقاولين، والمهتمين بقطاع المقاولات في المنطقة؛ لبحث واقع القطاع، واستعراض فرصه التنموية، ومناقشة سبل تطويره وتعزيز إسهامه في تنفيذ المشاريع التنموية.
وأعرب أمير نجران عن شكره وامتنانه للقيادة الرشيدة، على ما يحظى به قطاع المقاولات من دعم واهتمام، باعتباره أحد المحركات الرئيسية للتنمية وتنفيذ المشاريع.
وشهد اللقاء عدداً من المداخلات من المقاولين والمهتمين بقطاع المقاولات، تناولت دور الهيئة السعودية للمقاولين والخدمات التي تقدمها للمقاولين، وآليات الاستفادة من الفرص والمشاريع التنموية التي تشهدها منطقة نجران، وأهم الخطوات التي ينبغي على رواد الأعمال اتباعها قبل الدخول إلى القطاع، إضافة إلى المهارات والقدرات التي تُسهم في رفع تنافسية المقاولين الناشئين.
وأجاب رئيس مجلس إدارة الهيئة عن استفسارات الحضور، مستعرضاً البرامج والمبادرات التي تنفذها الهيئة لتطوير القطاع، وتعزيز بيئة الأعمال، ورفع كفاءة المقاولين، وتمكينهم من الاستفادة من الفرص التنموية الحالية والمستقبلية.
وأكّد رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمقاولين محمد بن عبدالعزيز العجلان أن ما تشهده منطقة نجران من مشاريع تنموية، بدعم واهتمام القيادة الرشيدة، وفي مقدمتها مشروع وجهة «قلب نجران»، يمثل فرصاً واعدة لقطاع المقاولات، ويعزز من دوره في دعم التنمية بالمنطقة.
وأوضح أن الهيئة تعمل على تمكين المقاولين، ورفع جاهزية المنشآت، وتعزيز احترافية القطاع، وتأهيل الكفاءات الوطنية من خلال البرامج والمبادرات النوعية التي تنفذها، مؤكداً حرص الهيئة على تعزيز شراكتها مع إمارة المنطقة والجهات ذات العلاقة، بما يسهم في رفع كفاءة قطاع المقاولات وتمكينه من مواكبة المشاريع التنموية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك