في رسالة مفتوحة، طالب نحو 50 نائبًا في البرلمان الألماني من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وحزب اليسار، وحزب الخضر، إسرائيل بـ" معاملة تليق بالكرامة الإنسانية" للأطباء الفلسطينيين من قطاع غزة المحتجزين في السجون الإسرائيلية.
وأعرب النواب، ومن بينهم رئيس الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي، ماتياس ميرش، ورئيسة حزب الخضر، فرانتسيسكا برانتنر، ورئيس حزب اليسار، لويجي بانتيسانو، عن شعورهم بـ" القلق البالغ"، ولا سيما إزاء ظروف اعتقال الطبيب حسام أبوصفية المدير السابق لمستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة، والمعتقل لدى السلطات الإسرائيلية.
وحصلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) على نسخة من الرسالة التي وجهها النواب إلى الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوج.
ويقبع أبو صفية في السجون الإسرائيلية منذ نهاية عام 2024 دون توجيه اتهام إليه، بحسب ما ذكرته مجلة" دير شبيجل"، التي كانت أول وسيلة إعلام تورد تقريرا عن الرسالة.
وجاء في مطالبات البرلمانيين: " ما لم يتم توجيه تهم موثوقة وقابلة للتحقق منها قانونياً، فإنه يجب إطلاق سراح المعنيين بأثر فوري".
كما شددوا على ضرورة تقديم الرعاية الطبية الفورية للطبيب حسام أبو صفية وغيره من الأطباء، إلى جانب الكشف الفوري عن الاتهامات الموجهة للمحتجزين ومراجعتها وفقاً لسيادة القانون.
وذكرت مجلة" دير شبيجل" أن الرسالة جاءت بمبادرة من المتحدث باسم الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي لشؤون السياسة الخارجية، أديس أحمدوفيتش، وعضوة لجنة الشؤون الخارجية إيزابيل كاديمارتوري.
ومن بين الموقعين الثمانية والأربعين أيضًا الرئيس السابق للكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي، رولف موتسينيش، وعضوا حزب اليسار جريجور جيزي ويان فان آكين، إضافة إلى كلاوديا روت من حزب الخضر.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك