العربية نت - حَكَمة تكشف حقيقة "فار"جنتين العربية نت - فيديو.. ولي عهد النرويج يقود "تجديف" اللاعبين أمام القصر الملكي وكالة شينخوا الصينية - الحكومة المصرية تؤكد أن مصنع "إيليت سولار" نموذج رائد للاستثمارات الصناعية المتقدمة العربية نت - "كاحل" مبابي يغيبه عن جزء من تدريبات فرنسا قبل قمة إسبانيا الجزيرة نت - الستة الأكثر حظا للفوز بترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة عام 2028 وكالة شينخوا الصينية - الصين وروسيا تختتمان مناورات بحرية مشتركة العربي الجديد - العودة إلى قانا... لبنانيون يتحدون الخوف والدمار بالبقاء والترميم العربي الجديد - تونسيون يعانون من العطش على تخوم السدود قناة العالم الإيرانية - روسيا تتوعد أوكرانيا بضربات أقوى وتحذر من تحالف باريس قناة التليفزيون العربي - حكم غيابي في السودان بإعدام قائد قوات الدعم السريع و15 آخرين في واقعة مقتل والي غرب دارفور
عامة

المايسترو قشير... لاعب فنان ذهب ضحية أمراض الكرة الجزائرية

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ ساعتين
3

عرفت مدينة القل أجواء مميزة، بمناسبة إقامة حفل اعتزال اللاعب الدولي السابق، عبد العزيز قشير، وذلك بحضور وجوه كروية بارزة من لاعبين دوليين وقدامى ومسيرين وجهات وصية وجماهير غفيرة، فضلت أن تسجل تواجدها ...

عرفت مدينة القل أجواء مميزة، بمناسبة إقامة حفل اعتزال اللاعب الدولي السابق، عبد العزيز قشير، وذلك بحضور وجوه كروية بارزة من لاعبين دوليين وقدامى ومسيرين وجهات وصية وجماهير غفيرة، فضلت أن تسجل تواجدها بقوة، اعترافا بالمسار الكروي النوعي للاعب قدم الكثير فوق الميدان، وقدم صورة مشرفة من الناحية الفنية والإنسانية، وسط إجماع واسع على أن عبد العزيز قشير يعد موهبة كروية نادرة، يصعب أن تتكرر، مثلما يؤكد الكثير أنه كان قادرا على الذهاب بعيدا، لولا بعض العوامل التي جعلت مساره يتوقف في البطولة الوطنية، مع تجربة مهمة مع المنتخب الوطني، خلال تسعينيات القرن الماضي.

صنع الدولي الأسبق، عبد العزيز قشير، أجواء من البهجة خلال حفل اعتزاله، الذي أقيم في مسقط رأسه بمدينة القل، وسط أجواء رياضية وأخوية مؤثرة، وذلك بحضور لاعبين دوليين سابقين كانوا إلى جانبه في المنتخب الوطني، على غرار عمر بلعطوي وطارق لعزيزي، إضافة إلى أسماء كروية كثيرة لعبت إلى جانبه طيلة مساره الكروي بألوان وفاق القل وشباب باتنة وشبيبة سكيكدة، حيث فضل الجميع أن يسجلوا حضورهم في مدينة القل، وقدموا من مختلف ولايات الوطن، اعترافا بمكانة عبد العزيز قشير اللاعب والإنسان، وهو الذي أعطى أجمل الصور في الإبداع الفني والرقي في التعامل فوق الميدان وخارجه، ما جعل قشير يذرف دموع الفرح موازاة مع الأجواء البهيجة التي سادت عرس حفل اعتزاله، حيث اقتنع بأن مكانته لا تزال في قلوب زملائه السابقين وجموع الجماهير الكروية التي لا تزال تتغنى بإمكاناته الفنية وإبداعه الكروي، وهو الذي صنع التميز منذ ثمانينيات القرن الماضي إلى غاية اعتزاله مطلع الألفية، حيث بقي قشير ذلك اللاعب الذي يجمع بين الكفاءة الفنية والتواضع والبساطة في تعاملاته مع الجميع.

ويعد المايسترو عبد العزيز قشير واحدا من أبرز المواهب الكروية التي خطفت الأضواء في البطولة الوطنية مع نهاية الثمانينيات وطيلة فترة التسعينيات، لكنه في المقابل لم ينل حقه اللازم من الناحية الإعلامية، ما جعله يفوت على نفسه مشوارا كان بالمقدور أن يكون الأكثر تميزا لولا أنه ذهب ضحية الأمراض التي عانت منها الكرة الجزائرية خلال التسعينيات.

وقد كانت بداية بروز عبد العزيز قشير بألوان فريقه الأصلي وفقا القل خلال الثمانينيات، وذلك في عز تألق مدرسة الدلافين التي سطع نجمها في تلك الفترة بفضل لاعبين موهوبين بقيادة الحارس بغلول واللاعب بوقادوم والقائد لطرش وغيرها من الوجوه الكروية التي قدمت الكثير.

وترك قشير بصمة فريدة لا يزال يذكرها عشاق الكرة المستديرة في الجزائر، خاصة بعد التحاقه بشباب باتنة مطلع التسعينيات، ومساهمته في صعود الكاب إلى القسم الأول عام 1993، ليفتح صفحة نوعية مع التألق في بطولة القسم الأول، ما جعله يسجل حضوره في تربصات المنتخب الوطنية منتصف التسعينيات، في عهد ماجر ثم فرقاني، حيث كان حاضرا في نهائيات كأس أمم إفريقيا 1996 بجنوب إفريقيا، وقبل ذلك فقد تألق في دورة السلام الدولية بالغابون عام 1995، حيث تمكن من تسجيل 3 أهداف كاملة في مرمى منتخب الكاميرون، في مباراة انتهت لمصلحة “الخضر” برباعية نظيفة، ونال جائزة أفضل لاعب وأحسن هداف في تلك الدورة.

وكان بالمقدور أن يكون مشوار عبد العزيز قشير أفضل مع المنتخب الوطني، لولا بعض الظروف والممارسات التي حالت دون منحه فرصا كافية للبروز والبرهنة، مثلما ذهب ضحية أمراض ومتاعب الكرة الجزائرية التي عانت الكثير خلال التسعينيات، فاقتصرت مشاركة ابن القل مع المنتخب الوطني على حوالي 10 مباريات دولية، مقابل بروز لافت في القسم الأول مع شباب باتنة الذي وصل معه إلى نهائي كأس الجمهورية في نسخة 1997 ثم نهائي كأس أول نوفمبر في نفس العام، ما جعله يتلقى عروضا مهمة من أندية كبيرة مثل شبيبة القبائل ومولودية الجزائر وشباب بلوزداد، ناهيك عن عروض احترافية، إلا أن تمسك إدارة شباب باتنة بخدماته حال دون الحصول على وثيقة التسريح، ما جعل وجهته تتحول بعد ذلك إلى شبيبة سكيكدة قبل أن يعلق الحذاء في عز العطاء، حيث فضل تسخير خبرته لفريقه الأول وفاق القل من الناحية التسييرية، بعدما تولى رئاسته مؤقتا، إلا أن الوضع الصعب من الناحية المالية وضغط المحيط جعله ينسحب من إدارة شؤون النادي والابتعاد عن محيط الكرة.

وأجمع الكثير من الحضور على أن حفل اعتزال نجم الكرة الجزائرية عبد العزيز قشير الذي أقيم نهاية الأسبوع بمدينة القل كان فرصة مهمة للقاء الأحباب واستعادة ذكريات زمان وسط اعتراف واسع بقيمة ومقام قشير من الناحية الكروية والإنسانية، مثلما شكل هذا الحفل الاعتزالي لحظة اعتراف وفرصة لرد الاعتبار من خلال تكريم رمزي للاعب قدم الكثير وترك الأثر الطيب.

اعتراف جاء من رفقائه فوق الميدان، من لاعبين دوليين مثل بلعطوي ولعزيزي وزروقي، ومن قدامى اللاعبين الذين شاركوه أفراح ومتاعب الملاعب طيلة سنوات، مع أندية وفاق القل وشباب باتنة وشبيبة سكيكدة، في الوقت الذي لم يخف المايسترو عبد العزيز قشير سعادته بحضور الجميع هذا الحفل التوديعي البهيج، مؤكدا في تصريحاته أنه غادر عالم الكرة والملاعب دون عداوات، معبرا عن رضاه عما قدمه رغم التهميش وسوء التقدير الذي طاله في وقت سابق، متمنياً ألا تعاني بقية المواهب الشابة مما عانى منه هو خلال مسيرته الكروية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك