حيث استفاد منها 600 طفل من مختلف الجنسيات.
وتأتي المبادرة دعماً لأهداف «عام الأسرة»، وفي إطار جهود «دبي الصحية» لترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني، من خلال تقديم خدمات تشخيصية وعلاجية ووقائية للأطفال، بما يسهم في تعزيز الوصول إلى الرعاية الصحية ودعم الأسر.
وجراحة العظام والأطفال، والسمعيات، وطب العيون، إلى جانب تخصصات أخرى.
وتولّى برنامج «عاون» التابع لـ«مؤسسة الجليلة»، التي تؤدي دوراً محورياً في تجسيد رؤية «دبي الصحية» للارتقاء بصحة الإنسان عبر تكامل محاور الرعاية والتعلّم والاكتشاف والعطاء، تغطية تكاليف علاج الأطفال الذين تتطلب حالاتهم تدخلات طبية متقدمة.
وطلبة جامعة الشارقة وجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، التي تجسد رؤية «دبي الصحية» في الارتقاء بصحة الإنسان عبر التعليم الطبي والبحث العلمي، وذلك في نموذج مميز للعمل الإنساني المشترك.
حيث أشرفت مجموعة من الكتّاب الصغار على عدد من الأنشطة، إلى جانب جلسات لسرد القصص قدمتها الكاتبتان ابتسام البيتي ونادين باخوس، كما شهدت الفعالية تقديم العرض المسرحي «Fly Dragon Fly»، المستوحى من قصة تحمل رسائل ملهمة عن الأمل والإيجابية.
واختتمت الأنشطة بإهداء الكاتبتين نسخاً من مؤلفاتهما للأطفال، لترافقهم وتمنحهم لحظات من البهجة طوال فترة إقامتهم في المستشفى.
وقام الهلال الأحمر الإماراتي بتوزيع الهدايا على الأطفال، لترسم الابتسامة على وجوههم، فيما تفاعلت الشخصيات الكرتونية المحبوبة للإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي، «سالم» و«سلامة»، مع الأطفال في أجواء مفعمة بالفرح والسعادة.
بهذه المناسبة، قال الدكتور عامر الزرعوني، المدير التنفيذي لمؤسسة الجليلة: «تجسد هذه المبادرة قيم العطاء والتكافل التي تميز مجتمع دولة الإمارات.
ونواصل في مؤسسة الجليلة دعم مبادرات هادفة ومستدامة من خلال المساهمات المجتمعية، بما يعكس نهج دولتنا في جعل خدمة الإنسان أولوية، ويعزز ثقافة العمل الخيري كقيمة أصيلة في مجتمعنا».
مشيراً إلى أن مبادرة «عيادة الأمل» تجسد هذا النهج من خلال تكامل الجهود الحكومية والوطنية لإحداث أثر إنساني يلامس حياة الأطفال وأسرهم، ويعكس رسالة الإدارة في تعزيز السعادة وجودة الحياة وترسيخ قيم العطاء والمسؤولية المجتمعية.
من جانبه قال الدكتور سعيد الخرباش، الرئيس التنفيذي لقطاع السياسات والبحوث والبرامج في هيئة المعرفة والتنمية البشرية بدبي: «تعكس مبادرة (عيادة الأمل) التي ينظمها مستشفى الجليلة للأطفال نموذجاً ملهماً للشراكة المجتمعية التي تضع الطفل ورفاهيته في صدارة الأولويات، وتسهم في توفير بيئة داعمة تمنح الأطفال وأسرهم الأمل خلال رحلة العلاج».
من جانبها قالت دانية دروبي، الرئيسة التنفيذية للعمليات في مؤسسة الإمارات للآداب: «تمثلت رسالتنا دائماً في إيصال أثر القصص وقدرتها على بثّ الأمل إلى الأطفال والأسر.
خلال سنوات خبرتي الطويلة في مجال التعليم، لمستُ عن قرب كيف يمكن للكتب أن تحفّز الخيال، وتعزز القدرة على المثابرة، وتغرس قيم التعاطف، وتفتح مساحة مشتركة للأمل والتواصل.
ونتوجه بخالص امتناننا إلى (دبي الصحية) لإتاحة هذه الفرصة لنا».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك