العربية نت - حَكَمة تكشف حقيقة "فار"جنتين العربية نت - فيديو.. ولي عهد النرويج يقود "تجديف" اللاعبين أمام القصر الملكي وكالة شينخوا الصينية - الحكومة المصرية تؤكد أن مصنع "إيليت سولار" نموذج رائد للاستثمارات الصناعية المتقدمة العربية نت - "كاحل" مبابي يغيبه عن جزء من تدريبات فرنسا قبل قمة إسبانيا الجزيرة نت - الستة الأكثر حظا للفوز بترشيح الحزب الجمهوري للرئاسة عام 2028 وكالة شينخوا الصينية - الصين وروسيا تختتمان مناورات بحرية مشتركة العربي الجديد - العودة إلى قانا... لبنانيون يتحدون الخوف والدمار بالبقاء والترميم العربي الجديد - تونسيون يعانون من العطش على تخوم السدود قناة العالم الإيرانية - روسيا تتوعد أوكرانيا بضربات أقوى وتحذر من تحالف باريس قناة التليفزيون العربي - حكم غيابي في السودان بإعدام قائد قوات الدعم السريع و15 آخرين في واقعة مقتل والي غرب دارفور
عامة

محتالون إلكترونيون يصممون روابط مزيفة لاشتراكات كأس العالم وواجهات لبيع التذاكر

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ ساعتين
2

رصد متابعون لمباريات كأس العالم، التي تقام حالياً في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك، انتشار موجة واسعة من عمليات الاحتيال الإلكتروني على منصات التواصل الاجتماعي، تستهدف سرقة البيانات الشخصي...

رصد متابعون لمباريات كأس العالم، التي تقام حالياً في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك، انتشار موجة واسعة من عمليات الاحتيال الإلكتروني على منصات التواصل الاجتماعي، تستهدف سرقة البيانات الشخصية والمعلومات البنكية الحساسة للأفراد.

وأكدوا أن هذه الممارسات تشكل تهديداً رقمياً متزايداً مع تصاعد حماسة الجماهير للبطولة، حيث يعمد قراصنة الإنترنت والمحتالون إلى ابتكار أساليب مضللة لجر المشجعين إلى «فخاخهم»، وحذر مختص في الأمن الرقمي من الانسياق وراء الإعلانات الترويجية التي تدعو للدخول في مراهنات وتوقعات رقمية لنتائج المباريات مقابل وعود بعوائد مالية سريعة.

ونبّه إلى أن المنصات تدار من شبكات احتيالية منظمة، غايتها الأساسية الاستيلاء على أرقام البطاقات الائتمانية، والوصول إلى الحسابات المصرفية، داعياً إلى الاعتماد الحصري على القنوات والمنصات الحاصلة على حقوق البث الرسمية، لحماية أنفسهم من التسلل السيبراني.

وتتنوع الحيل لتشمل دفع اشتراكات مالية عبر روابط ومنصات بث وهمية، تدعي نقلاً حياً ومباشراً للمباريات، إضافة إلى تصميم واجهات رقمية مزيفة لبيع التذاكر والقمصان الرياضية، ومواقع ومنصات وهمية لتوقعات نتائج المباريات.

وتفصيلاً، أفاد متابعون لمباريات كأس العالم بأنهم، مع اقتراب الحدث الرياضي الدولي من ذروته، تعرضوا لمحاولات احتيال إلكتروني، بعد مصادفتهم عروضاً رائعة على منصات التواصل الاجتماعي، قبل أن يكتشفوا أنها تستهدف سرقة بياناتهم الشخصية والبنكية.

وأكدوا لـ«الإمارات اليوم» أن الروابط المزيفة تشكل تهديداً رقمياً متزايداً مع تصاعد وتيرة متابعة البطولة الدولية، لافتين إلى أن قراصنة الإنترنت يسارعون إلى ابتكار أساليب مقنعة، بالتزامن من المناسبات الكبرى، ولا يدرك غالبية المشجعين ما تنطوي عليه من خطورة.

من جانبه، قال الخبير التقني، عبدالنور سامي، لـ«الإمارات اليوم»، إن الهجمات الاحتيالية تستغل أي تفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي وتنخرط فيه للإيقاع بالضحايا، وحالياً لا يوجد ما هو أكثر رواجاً من كأس العالم، إلا أنه ومع زيادة الوعي لدى المستخدمين، اضطر المحتالون لتغيير تشكيلة فريقهم الاحتيالي، ورفع أقصى درجات المراوغة، مستخدمين هجمات مبتكرة لتخطي دفاع المستخدمين الحديث، بالاستعانة بالذكاء الاصطناعي الذي خفف عنهم عناء التصميم وإعداد المواقع وروابط الدفع الذكية الداعمة لـ«غوغل» و«أبل»، والتي تعطي نوعاً من المصداقية أمام المستخدمين.

ولفت إلى أن المحتالين هذه المرة، لم يكتفوا بالهجوم بشكل خارجي، كما هو المعتاد، بل قاموا بالتوغل في مدرجات المشاهدين والمتابعين، لعمل فيديوهات يدعون فيها أنهم جربوا تلك المواقع بنجاح وفاعلية، داعين الآخرين لتجربتها.

واستعرض عبدالنور أبرز مظاهر الاحتيال الحالي على متابعي مباريات كأس العالم، وهي أولاً: الصفحات الاحتيالية التي تنتحل هوية «الفيفا» واتحادات كرة القدم والمنتخبات والأندية واللاعبين، عبر تقليد شعاراتهم وتصميماتهم ونشر مسابقات وتذاكر وعروض وهمية، ثم توجيه المشجعين إلى روابط مزيفة تطلب بيانات تسجيل الدخول أو المعلومات الشخصية والمصرفية، بهدف سرقتها أو الاستيلاء على الحسابات والأموال، وثانياً: المتاجر الإلكترونية التي تبيع الملابس والمقتنيات المرتبطة بكأس العالم، فبعضها احتيالي بالكامل يسرق البيانات، وبعضها الآخر يبيع ملابس مقلدة باعتبارها أصلية، وثالثاً: فخاخ «إنمي المونديال»، حيث استغلت عصابات الاحتيال الانتشار الواسع لمقاطع فيديو ترفيهية مصممة بالذكاء الاصطناعي تحاكي «الإنمي الياباني» لنجوم الكرة، مثل كيليان مبابي وإرلينغ هالاند، إذ عمد المحتالون إلى إنشاء مواقع وتطبيقات وهمية تدعي قدرتها على إنتاج مقاطع مشابهة، لتشجيع الجمهور على استخدامها، ليقعوا ضحايا فخ سرقة صورهم الشخصية وبياناتهم الرقمية، ورابعاً: ظهرت مجموعة من المواقع المحتالة التي تدعي بيع تأشيرات السفر وتذاكر المباراة في فترة قياسية، في حين أن المواعيد بشكل فعلي للسفارة الأميركية قد تستغرق ستة أشهر على الأقل، وخامساً: الوصول إلى مشاهدة المباريات، ففي حين أن هنالك مواقع رسمية وموثوقة، ظهرت مواقع أخرى مقرصنة تبيع بشكل غير قانوني، ومواقع احتيالية تدعي إتاحة البث، وهي ليست سوى مواقع لجمع بيانات المستخدمين وبطاقاتهم، وسادساً: لم تتوقف هذه الهجمات عند الاحتيال، بل امتدت إلى الاختراق، وسابعاً: ظهرت مجموعة حسابات لفتيات جميلات داخل المدرجات وهن يرتدين ملابس فريقهن المفضل، وفي بعض الأحيان أثناء التشجيع، وتقوم تلك الفتاة بعرض صور أخرى، لكن الأغلب بلباس الفريق، وهذه الحسابات جميعها تأتي بصور مولدة بالذكاء الاصطناعي، وتهدف إلى الاحتيال العاطفي، حيث يعجب كثير من الفتية بالفتاة التي تشاركهم الاهتمام في هذا النوع من النشاطات، وهذا ما يدركه المحتالون جيداً، وقد يتطور الاحتيال العاطفي إلى ابتزاز إلكتروني، أو يستمر كاحتيال عاطفي لعرض التواصل مقابل المال، وهو شرك يقع فيه كثير من الشباب.

وتوقع الخبير عبدالنور سامي أن تظهر لاحقاً، مقتنيات في المزادات الإلكترونية بمختلف المواقع العالمية، تدعي أنها كانت للاعبين، سواء بتواقيع مزورة أو من دون تواقيع، وهنالك مؤشرات باحتمال رفع صور مولدة بالذكاء الاصطناعي تظهر صاحب القميص في صورة مع أحد اللاعبين أثناء التسلّم على سبيل المثال.

ونصح بالحصول على الاشتراكات من المصدر الرسمي فقط والقنوات الموثوقة، لحماية بيانات المستخدمين من الاختراق، وعدم تجربة أدوات الذكاء الاصطناعي عشوائياً، والوصول إليها فقط بعد التحقق منها، وعدم الاندراج خلف التقييمات في وسائل التواصل الاجتماعي، فكثير منها احتيالية أو مدفوع لها.

كما دعا إلى شراء المقتنيات من المحال التجارية المعروفة والموثوقة والمعتمدة، والابتعاد عن الشراء من المواقع المجهولة أو المحال غير المعتمدة، والتأكد من الطرف الآخر لتجنب الوقوع في الاحتيال العاطفي أو الابتزاز الجنسي، وبناء التعارف والعلاقات حسب الأصول، وليس الإعجاب العابر على مجموعة صور قد تكون مولدة بالذكاء الاصطناعي، وقد تكون مستخدمة بغير علم صاحبها، والابتعاد عن التواصل في حال كان قائماً على دفع مشتريات أو طلبات مالية ومادية، وإن كانت أموراً رمزية وعينية.

والتأكد من المواقع قبل استخدامها، وعلى خلاف ما يشاع فإن القفل الأخضر أو https ليسا كافيين للتحقق من مصداقية الموقع الإلكتروني.

وعدم تنزيل التطبيقات إلا من المتجر الرسمي لـ«غوغل» و«أبل»، والتأكد من تاريخ التطبيق وتقييمه قبل تنزيله، والقيام بالحصول عليها عامة من خلال الموقع الرسمي.

وحذر تقرير حديث أعدته «كاسبرسكي» المتخصصة بالأمن السيبراني، المستخدمين من مخاطر الخصوصية والأمن السيبراني المرتبطة بتزايد لجوء مشجعي كرة القدم إلى أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي لإنشاء صور وتوقعات وشخصيات افتراضية، ومحتوى لوسائل التواصل الاجتماعي متعلقة بكأس العالم.

وسلط التقرير الضوء على المخاوف المتعلقة بمشاركة البيانات الشخصية بشكل مفرط، وعمليات الاحتيال المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ومحاولات التصيد الاحتيالي، والتوقعات المضللة التي يولدها الذكاء الاصطناعي، والتي قد تعرض المشجعين للاحتيال خلال موسم البطولة.

ونبه إلى المخاطر الرئيسة التي يجب على المشجعين مراعاتها عند استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدية، حتى يتمكنوا من الاستمتاع بالبطولة براحة بال.

ولفت إلى أنه لإنشاء محتوى مخصص لكأس العالم، يُطلب من المستخدمين غالباً تحميل صور شخصية، أو التسجيل باستخدام بريد إلكتروني، أو ربط حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، أو مشاركة معلومات شخصية أخرى، وبذلك، قد يكشفون عن معلومات أكثر من اللازم دون فهم كامل لكيفية تخزين هذه البيانات أو استخدامها أو احتمالية كشفها.

وقالت خبيرة تحليل محتوى الويب والخصوصية في كاسبرسكي، آنا لاركينا، إنه نظراً لأن الأحداث العالمية الكبرى غالباً ما تُهيئ بيئة مثالية للمُستغلين، ينبغي التدقيق في كيفية إدارة هذه الأدوات للبيانات الشخصية قبل استخدامها.

كما نبه التقرير إلى أنه في بعض الحالات، يُمكن استخدام محتوى كأس العالم المُنشأ بالذكاء الاصطناعي لدعم عمليات الاحتيال، حيث يستخدم مجرمو الإنترنت نماذج مُقنعة، أو هدايا وهمية، أو صفحات تبدو رسمية لجذب الانتباه وكسب ثقة المستخدمين، وبمجرد تفاعل المستخدمين، قد يتم توجيههم إلى مواقع تصيد احتيالي، أو متاجر وهمية، أو عروض مُضللة، أو عمليات احتيال متعلقة بالمراهنات.

كما نبه التقرير إلى خرافة تنبؤات الذكاء الاصطناعي، لنتائج المباريات، حيث ذكر أنه مهما بدت هذه الأدوات متطورة أو تعتمد على البيانات، لا يمكن للذكاء الاصطناعي التنبؤ بدقة بنتائج المباريات الرياضية غير المؤكدة بطبيعتها.

وعند استخدامها للترويج للمراهنات أو الاشتراكات المدفوعة أو «مجتمعات المطلعين»، قد تُوهم هذه الخدمات المستخدمين بثقة زائفة وتشجعهم على اتخاذ قرارات محفوفة بالمخاطر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك