شهدت احتفالات القنصلية العامة الفرنسية في جدة هذا العام طابعاً استثنائياً، إذ تزامن الاحتفاء بالعيد الوطني الفرنسي مع مرور 100 عام على العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية وفرنسا، في مناسبة وصفها القنصل العام لجمهورية فرنسا بجدة محمد نهاض، بأنها «فرحة مزدوجة»، إلى جانب أجواء التفاؤل التي صاحبت تألق المنتخب الفرنسي في بطولة كأس العالم.
وقال نهاض، في حديث خاص إلى «عكاظ»، خلال الحفل الذي أقيم في «بيت فرنسا» بجدة، إن المناسبة تجمع بين الاحتفال بالعيد الوطني الفرنسي والذكرى المئوية للعلاقات السعودية الفرنسية، مؤكداً أن هذه المحطة تمثل مناسبة تاريخية تعكس عمق الشراكة بين البلدين.
وأبدى القنصل الفرنسي تفاؤله بمشوار منتخب بلاده في كأس العالم، مشيراً إلى أن المنتخب قدم مستويات مميزة منذ انطلاق البطولة، وأن الأداء الذي ظهر به اللاعبون يعكس الثقة والطموح لمواصلة المنافسة.
وأوضح نهاض، أن الحفل تضمن استعراضاً لأبرز المحطات التاريخية في العلاقات السعودية الفرنسية عبر لوحات وثائقية استقبلت الضيوف عند المدخل، من بينها زيارة الملك فيصل بن عبدالعزيز - رحمه الله - إلى فرنسا عام 1973، وزيارة الرئيس الفرنسي السابق فاليري جيسكار ديستان إلى المملكة عام 1977، إلى جانب تأسيس البنك السعودي الفرنسي، وزيارتَي الملك خالد والملك فهد - رحمهما الله - إلى باريس.
واختتم القنصل الفرنسي حديثه بالتأكيد على أن العلاقات بين المملكة وفرنسا تقوم على الثقة والاحترام المتبادل، مشدداً على استمرار العمل لتعزيز التعاون في مختلف المجالات، بما يرسخ الشراكة التاريخية بين البلدين ويفتح آفاقاً أوسع لمستقبلها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك