شكل خروج منتخب ألمانيا من بطولة كأس العالم 2026 صدمة كبيرة خارج الملعب أيضاً، وتحديداً الاتحاد الألماني لكرة القدم، الذي يعيش اليوم صعوبات كبيرة وعجزاً مالياً ربما يؤثر على إمكانية اختيار مرشح قوي لقيادة منتخب" المانشافت" في الأشهر المقبلة.
وشرح أمين صندوق الاتحاد الألماني لكرة القدم شتيفان غرونفالد، في حديث خاص لصحيفة كيكر الألمانية، الاثنين، الأزمة المالية التي يواجهها الاتحاد الألماني لكرة القدم حالياً، إذ يواجه عجزاً مالياً قريباً من عشرة ملايين يورو نتيجة الخروج المُبكر من بطولة كأس العالم 2026، هذا عدا عن الدفعات الإضافية التي سيدفعها الاتحاد نتيجة مغادرة المدير الفني يوليان ناغلزمان.
وقال غرونفالد في حديثه: " يُقدر العجز بنحو تسعة ملايين و400 ألف يورو، وإن كنا لن نتمكن من إعلان الرقم النهائي لأسباب محاسبية قبل فصل الخريف.
لم نكن لندخل في نطاق الأرباح إلا إذا تأهلنا إلى المباراة النهائية".
وكان الاتحاد الألماني لكرة القدم قد وضع خطة متحفظة نوعاً ما لبطولة كأس العالم 2026، والتي تضمنت تقليصاً في المدفوعات الإضافية والمكافآت للاعبين ستكون بداية من دور الـ16 وصاعداً، ولكن ألمانيا ودعت المونديال من دور الـ32، وهو خروج مبكر أوضح غرونفالد أن خطته المالية كانت مبنية عليه بالفعل، مشيراً إلى أنه" من واجبي التخطيط بطريقة تجعلنا نتجنب الذعر في حال حدوث سيناريو سيئ.
ستظهر توقعاتنا المالية بعد العطلة الصيفية مدى تأثير التغيير في الإدارة الفنية للمنتخب.
الميزانية العامة للاتحاد الألماني مصممة لتكون متوازنة بما أننا نملك داخل الاتحاد خيار تقليص أو تعديل المشاريع وفقاً للحاجة".
في المقابل، أكد غرونفالد أن الميزانية الحالية لا تشمل تعويضات إنهاء خدمة ناغلزمان، الذي كان يرتبط بعقد حتى عام 2028، وجهازه المعاون، أو الرسوم المحتملة التي ربما يتعين على الاتحاد الألماني دفعها لشركة ريد بول، جهة عمل يورغن كلوب، من أجل التعاقد معه ليكون المدرب الجديد للمنتخب الألماني، وتعويض نهاية رحلة ناغلزمان سيكون حوالي 800 ألف يورو.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك