سكاي نيوز عربية - ترامب يصعد الحرب.. والجيش الأميركي يبدأ الليلة الثالثة سكاي نيوز عربية - الدفاع الإماراتية: استهداف ناقلتين وطنيتين بصاروخين إيرانيين وكالة شينخوا الصينية - الولايات المتحدة تشن جولة جديدة من الضربات على إيران سكاي نيوز عربية - فنزويلا تغرق في المأساة.. حصيلة الزلزالين تتجاوز 4500 قتيل القدس العربي - لولا: الولايات المتحدة ستتحول “قرصانا” إذا فرضت ضريبة على السفن العابرة مضيق هرمز سكاي نيوز عربية - حريق هائل يزحف نحو باريس ويلتهم أكثر من 1300 هكتار وكالة شينخوا الصينية - روسيا تسقط 146 مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة سكاي نيوز عربية - استقبال الأبطال.. الجماهير المصرية تحتفل بـ"الفراعنة" وكالة شينخوا الصينية - ترامب يُبلغ الكونغرس باستئناف العمل العسكري الأمريكي ضد إيران وكالة سبوتنيك - بين الإنماء والتغيّر المناخي... جولة تبدأ من الصين وتنتهي في المغرب!
عامة

حديقة بوتانيسك آرهوس... متحف مفتوح للتنوع البيولوجي

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 ساعة
1

تقدم حديقة بوتانيسك (Botanisk Have) مدينة آرهوس (Aarhus) الدنماركية لزوارها تجربة تنزه مختلفة، ويعتبر كثيرون أنها ليست مجرد متنزه، بل فضاء عام يوفر رحلة مصغرة حول العالم خلال بضع ساعات من المشي في اله...

تقدم حديقة بوتانيسك (Botanisk Have) مدينة آرهوس (Aarhus) الدنماركية لزوارها تجربة تنزه مختلفة، ويعتبر كثيرون أنها ليست مجرد متنزه، بل فضاء عام يوفر رحلة مصغرة حول العالم خلال بضع ساعات من المشي في الهواء الطلق، إذ تجمع أربع مناطق مناخية، من حرارة الصحراء إلى رطوبة الغابات الاستوائية، ومن بساتين البحر المتوسط إلى النباتات الإسكندنافية.

والحديقة الواقعة بجوار متحف" المدينة القديمة" واحدة من أبرز الوجهات في آرهوس، إذ تجمع الاستجمام والتعليم والترفيه في آن، وتضم المساحة الخضراء المفتوحة متحفاً حياً يضم أكثر من 2500 نوع من النباتات من مختلف قارات العالم، ما يجعلها قبلة للعائلات والسياح وطلاب المدارس ومحبي الطبيعة، وتكمن خصوصيتها في أنها تقدم تجربة تعليمية غير مباشرة؛ فكل نبات يحمل بطاقة تعريفية تشير إلى اسمه وأصله وبيئته، ليشعر الزائر أنه في درس حي عن التنوع البيولوجيمن دون أن يغادر وسط المدينة.

تبدأ الرحلة داخل البيوت الزجاجية التي تعيد تشكيل مناخات الأرض بدقة، إذ تنتشر في منطقة البحر المتوسط أشجار الزيتون واللوز والتين والرمان وأنواع الحمضيات وعرائش العنب ضمن أجواء دافئة تحاكي مناطق ضفتي المتوسط، مع روائح تذكّر بحدائق إيطاليا وإسبانيا وحدائق الشرق الأوسط.

ثم يتغير المشهد تدريجياً نحو بيئة أكثر قسوة، حيث نباتات الصحراء، ومن بينها الصبار بأنواعه، قبل أن تنفتح القاعة التالية على عالم الغابات الاستوائية، حيث ترتفع درجات الحرارة ودرجات الرطوبة، وتتحول الإضاءة والأصوات إلى تجربة حسية شبه واقعية، مع مؤثرات صوتية للطيور وحفيف الأشجار، ورذاذ ماء صناعي يحاكي المطر الاستوائي.

وتجعل هذه الرحلة المناخية المصغرة الزائر ينتقل من بيئة إلى أخرى، وكأنه يعبر القارات من دون ركوب طائرة، وبلا جواز سفر، في تجربة نادرة داخل مدن شمال أوروبا الباردة.

ويمنح هذا التنوع الجغرافي الحديقة طابعاً أقرب إلى مشهد طبيعي مفتوح أكثر من كونها متنزهاً تقليدياً.

وتضم الحديقة أقساماً نباتية متخصصة، مثل حدائق الورود، والنباتات الطبية، والنباتات المتسلقة، وغابة الزان، والأحواض الصخرية، ومجموعات الرودودندرون، وهي أقسام تتنوع فيها النباتات وفق بيئات دقيقة ومدروسة، ويشرف على بعضها متطوعون من جمعية" أصدقاء الحديقة النباتية".

تنتشر في أرجاء الحديقة المقاعد الخشبية والطاولات ومناطق الشواء، إضافة إلى مساحات مخصصة لألعاب الأطفال، ومسارات للجري والمشي، ما يجعلها واحدة من أكثر الأماكن استخداماً من قبل سكان آرهوس على مدار العام.

في الصيف تتحول إلى مكان للنزهات العائلية، وفي الشتاء تتحول إلى مساحة بيضاء تُستخدم أحياناً للتزلج على الثلج، في تقليد محلي قديم.

يعود تاريخ إنشاء الحديقة إلى عام 1873، حين استأجرت جمعية البستنة في شبه جزيرة جوتلاند (Jutland) الأرض من بلدية آرهوس لإنشاء مشتل نباتي، ومع مرور الزمن، تطور المكان من مشروع زراعي إلى حديقة عامة، ثم إلى مؤسسة علمية وترفيهية مفتوحة للجمهور بالمجان.

في عام 1970 أنشئت البيوت الزجاجية الشهيرة التي صممها المعماري الدنماركي سي في موللر، لتصبح لاحقاً أحد أبرز معالم العمارة النباتية في الدنمارك.

وخلال الفترة بين 2011 و2014 خضعت الحديقة لتطوير شامل أضيف خلاله بيت استوائي حديث، وجرى تحويل البيت القديم إلى مقهى وقاعات معارض وأنشطة ثقافية.

ورغم أن الحديقة ليست مركزاً بحثياً بالمعنى الأكاديمي التقليدي، فإنها تلعب دوراً مهماً في نشر الوعي البيئي، إذ تُدار بالتعاون بين جامعة آرهوس ومتحف ستينو، وتستقبل الزوار في تجربة تجمع بين العلم والمتعة، كما ترتبط بشبكة عالمية من الحدائق النباتية، تعمل على تبادل الأنواع، وحماية التنوع البيولوجي، ما يمنحها بعداً دولياً يتجاوز كونها مجرد مساحة محلية للترفيه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك