أضفى البيت الأبيض طابعًا رسميًا على عودته إلى الانخراط في الحرب في إيران، بعدما أخطر الكونغرس في 10 يوليو باستئناف العمل العسكري، وفقًا لنسخة من الإشعار حصلت عليها ABC News.
وأشار البيت الأبيض في الرسالة، الموجهة إلى الرئيس المؤقت لمجلس الشيوخ تشارلز غراسلي، الجمهوري عن ولاية آيوا، إلى أن «القوات البرية الأمريكية لا تشارك في هذه الضربات»، وأنها ستكون «محدودة ومدروسة ومخططًا لها ومنفذة بطريقة تهدف إلى تقليل الخسائر في صفوف المدنيين إلى أدنى حد».
وتواصلت ABC News مع البيت الأبيض لطلب تعليق على الرسالة.
وجادل كثير من الديمقراطيين في الكونغرس بأن الإدارة تجاوزت صلاحيتها البالغة 60 يومًا لتنفيذ عمليات عسكرية ضد إيران من دون موافقة الكونغرس، بموجب قانون صلاحيات الحرب.
وكان البيت الأبيض قد قال سابقًا إن وقف إطلاق النار دخل حيز التنفيذ قبل بلوغ مهلة الستين يومًا، وإن هذه المهلة لم تُستنفد أصلًا.
وليس واضحًا كيف قد تؤثر هذه الرسالة في ذلك الإطار الزمني، وما إذا كان الجمهوريون سيجادلون بأن رسالة 10 يوليو تعيد احتساب المهلة من جديد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك