مشهد يومى وعلى مدار الساعة يظهر مع دخول الأفواج الأجنبية من حول العالم، إلى ورش ومصانع التحف الفرعونية المقلدة والألباستر في البر الغربى بمحافظة الأقصر، حيث تعتبر التحف والهدايا كلمة السر في عودة الأجانب من جديد لمصر حيث يقدمونها هدايا لأحبتهم لدى عودتهم لبلدانهم مما يجذب الجميع لزيارة الأقصر.
ورش التحف والألباستر تقدم أنواع وأشكال مختلفة من الهدايا أمام السياحوفى هذا الصدد يقول أشرف العمدة صاحب مصنع ألباستر وتحف غرب الأقصر، إنه توجد تماثيل يتم تصنيعها يدوياً يطلق عليها" اللابس" و" الملكاى" وهى تصنع يدوياً وكان يتم إستخدامه من المصريين القدماء لعمل تاج الفرعون وتستخدم كأسوار وعقود لسيدات الفراعنة، بجانب تصنيع أوان كانوبية كالتى يتم حفظ الأحشاء بها وقت التحنيط للموتى فى عصور القدماء.
ويضيف أشرف العمدة، إنه بالنسبة للألباستر فهو عبارة عن مصنوعات وتحف يدوية من 3 ألوان وهى البنى وهو اللون الطبيعى فى الحجر والتى تضيئ فى الأنوار بصورة بديعة، وكذلك اللون الأبيض واللون الأخضر وجميعها تصنع يدوياً، كما يوجد ألباستر يتم تصنيعه بالماكينات الحديثة ويكون أثقل في اليد خلال حملة وتوجد منه فازات أونيكس تستورد من باكستان ويصنع فى مصر.
التحف المنحوتات اليدوية يتم العمل فيها منذ آلاف السنينومن الجدير بالذكر إن المنحوتات اليدوية المنتشرة في ورش ومصانع البر الغربى بالأقصر، يتم العمل فيها منذ آلاف السنين وورثها الجيل الحالي عن أجدادهم ومن قبلهم الفراعنة الأمهر فى تلك الصناعة، حيث أن المنحوتات واللوحات التى تصنع عبارة عن نوعين، الأول بارز والثانى غائر والتي يتفنن فيها الصنايعية، وتوجد لوحات صلوات أخناتون ولوحات العازفات، ولوحة المحكمة التي يقدم فيها المذنب للآلهة ويطبق عليه الحكم عند المصريين القدماء.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك