أشعلت حادثة مقتل صياد عراقي برصاص خفر السواحل الكويتي موجة غضب واسعة في البصرة، بعدما طالبت أوساط شعبية وعشائرية بكشف ملابسات الحادث ومحاسبة المسؤولين، وسط تساؤلات عن مواقف بعض الشخصيات السياسية تجاه القضية.
وانتقدت أصوات غاضبة موقف محافظ البصرة أسعد العيداني، معتبرة أن حديثه عن أن الملف “من اختصاص وزارة الخارجية” جاء بلهجة هادئة لا تنسجم – بحسب منتقديه – مع حجم الغضب الشعبي، متسائلين: هل تتحرك المواقف بقوة عندما يتعلق الأمر بالمصالح، وتبرد عندما يتعلق الأمر بدم المواطن؟كما طالت الانتقادات النائب مصطفى سند، الذي اتهمه منتقدون باتخاذ مواقف صاخبة في ملفات عديدة، مقابل غياب موقف واضح وحازم تجاه حادثة مقتل الصياد العراقي، معتبرين أن “الصمت أحياناً يكون أكثر ضجيجاً من الكلام”.
ويرى منتقدون أن ملف العلاقات الاقتصادية والسياسية مع الكويت لا يجب أن يكون على حساب حقوق العراقيين، وأن الدفاع عن المواطن لا ينبغي أن يخضع لحسابات المصالح أو المجاملات السياسية.
في المقابل، يؤكد مراقبون أن الاتهامات المتداولة تحتاج إلى أدلة وتحقيقات رسمية، وأن الحكم النهائي يجب أن يستند إلى الحقائق لا إلى الحملات السياسية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك