واصلت جامعة بنها تعزيز مكانتها البحثية في مجال دعم الصناعة والابتكار، بعدما كشفت أحدث مؤشرات الأداء الخاصة بالهدف التاسع من أهداف التنمية المستدامة" الصناعة والابتكار والبنية التحتية" عن تحقيق نتائج متميزة في الإنتاج العلمي والتطبيقات البحثية خلال الفترة من عام 2020 وحتى الأول من يوليو 2026.
وأعلنت جامعة بنها فى بيان، أن البيانات أظهرت أن الجامعة نشرت 520 بحثًا علميا في المجالات المرتبطة بالهدف التاسع، حصدت أكثر من 10 آلاف و532 استشهادًا علميًا، بمتوسط 20.
3 استشهادًا لكل بحث، فيما بلغ متوسط التأثير البحثي العالمي (FWCI) نحو 1.
92، بما يعكس جودة الأبحاث المنشورة وتأثيرها على المستوى الدولي.
وسجلت الجامعة تقدمًا في ربط البحث العلمي بالتطبيقات الصناعية، حيث حصل 248 بحثا على تمويل بحثي، بينما وصل عدد الأبحاث ذات الجاهزية التكنولوجية القابلة للتطبيق إلى 200 بحث، بما يمثل نحو 41% من إجمالي الإنتاج البحثي، وهو ما يؤكد توجه الجامعة نحو تحويل مخرجات البحث العلمي إلى حلول تخدم الصناعة والاقتصاد الوطني.
وكشفت المؤشرات، عن نمو ملحوظ في حجم النشر العلمي، إذ ارتفع عدد الأبحاث من 38 بحثًا عام 2020 إلى 125 بحثًا خلال عام 2025، بنسبة نمو بلغت 229%، فيما سجل عام 2026 حتى الأول من يوليو نشر 73 بحثا.
وتصدرت هندسة المواد قائمة التخصصات الأكثر إنتاجا بـ106 أبحاث، تلتها الزراعة والأمن الغذائي بـ66 بحثًا، ثم نظم القوى الكهربائية وأنظمة التحكم بـ46 بحثا، وإدارة الموارد المائية بـ36 بحثا، والذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية المتقدمة بـ31 بحثا، لتستحوذ هذه المجالات على أكثر من نصف الإنتاج البحثي المرتبط بالهدف التاسع.
كما تصدرت هندسة المواد أيضا قائمة المجالات الأكثر جاهزية للتطبيق الصناعي بـ64 بحثًا، تلتها الزراعة والأمن الغذائي بـ26 بحثًا، ثم إدارة الموارد المائية بـ22 بحثا، ونظم القوى الكهربائية والتحكم بـ17 بحثا، إلى جانب أنظمة الطاقة المتجددة والمستدامة بـ10 أبحاث.
وأكدت البيانات أن الجامعة تعمل على توسيع التعاون مع القطاع الصناعي من خلال مشروعات في مجالات التحول الرقمي الصناعي، والتصنيع الذكي، والزراعة والأمن الغذائي، والاستدامة البيئية، ومعالجة المياه والملوثات.
وأوضحت الإحصاءات، أن 251 بحثا بالجامعة تجاوزت متوسط التأثير البحثي العالمي، بما يمثل 48.
3% من إجمالي الأبحاث، كما استشهدت 14 عائلة براءات اختراع بأبحاث الجامعة، واستشهدت براءات اختراع بـ11 بحثًا علميا من إنتاجها، فضلا عن امتلاك الجامعة حاضنتين متخصصتين لدعم الابتكار وريادة الأعمال في مجالي التكنولوجيا الحيوية والأجهزة الطبية والمعملية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك