قال الكاتب الصحفي عماد الدين حسين إن الصراع بين البشر وتضارب المصالح سيظل العنوان الأبرز في التاريخ، معتبرًا أن السلام ليس القاعدة، بل قد يكون الاستثناء.
وأوضح أن المنطق يفرض تفضيل السلام على الحرب والعنف، لكنه شدد على أن السلام الحقيقي يجب أن يكون قائمًا على العدالة، فغياب عناصر القوة يحول دون تحقيق هذا النوع من السلام.
استقرار المنطقة مرهون بحسم الصراعوأضاف خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن استمرار الصراع دون حسم من أي من الأطراف الرئيسية يجعل المنطقة قابلة للاشتعال بصورة دائمة، مشيرًا إلى أنه لا يتوقع تحقيق سلام عادل أو حتى سلام مستقر في المستقبل المنظور ما لم يتحقق توازن في القوة بين الأطراف المتصارعة.
ترامب لم يحقق أهدافه الاستراتيجيةوأشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وبتحريض من بنيامين نتنياهو، اعتقد أنه سيتمكن من فرض رؤيته على المنطقة، إلا أنه أخطأ في تقدير طبيعة إيران والمنطقة، ولم يقرأ تعقيدات العقائد والأديان والسياسات والظروف والعادات والتقاليد.
وأكد أن ترامب صُدم بعدما أيقن أنه هُزم استراتيجيًا ولم يحقق أيًا من أهدافه، وأن قبول أي اتفاق أو تفاهم بالشروط القائمة كان سيعني سقوطه سياسيًا وهزيمته استراتيجيًا، ما يفسر محاولاته المستمرة لتغيير خريطة الواقع على الأرض، قبل الانتقال إلى معالجة ملف البرنامج النووي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك