ذكرت وكالة إس آند بي غلوبال للتصنيفات الائتمانية، أن السعودية هي الأقل تأثراً اقتصادياً بين دول الخليج من تداعيات الحرب الإيرانية.
وأضافت الوكالة في تقرير حديث، أن ذلك بفضل خط أنابيب النفط السعودي من شرق-غرب الذي يسمح بالتصدير من ميناء ينبع، فضلًا عن وجود سوق محلية كبيرة.
وقال الخبير الاقتصادي محمد العنقري، إن السعودية أدركت منذ عقود خطورة أن يكون اقتصادها رهينة ممر مائي واحد ودشنت خط أنابيب شرق غرب، ولذلك ساهم تصدير النفط عبر الخط مع ارتفاع أسعاره في خلق تدفقات نقدية حمت الاقتصاد السعودي.
وأضاف أن القطاع الخاص ينمو بنحو 5%، مما يعني وجود طلب ذاتي من داخله لا يعتمد فقط على الإنفاق الحكومي.
فيما أكدت" إس آند بي غلوبال" قدرة البنوك الخليجية على استيعاب تبعات الحرب الأميركية الإيرانية بدعم من رؤوس الأموال القوية، وانخفاض القروض المتعثرة وحجم المخصصات، إضافة إلى الانكشاف المحدود على القطاعات المتأثرة بشكل مباشر.
وتوقعت الوكالة استمرار حالة عدم اليقين حتى نهاية 2026، والتي ستؤدي إلى اضطرابات في حركة الشحن وإمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز واستمرار التداعيات السلبية.
ووفقا لسيناريو التصعيد وتداعياته، أكدت" S&P" قدرة البنوك على تحمل مستوى الضغط الكبير، والذي يمكن أن يتخذ شكل هروب لرأس المال أو تراجع شديد في جودة الأصول، وهو ما يؤكد النظرة المستقبلية المستقرة للبنوك الخليجية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك