حددت وزارة السياحة الحالة التي تُطبَّق فيها سياسات تعديل الحجز أو استرداد قيمة الخدمات المشمولة ضمن «تأشيرة الباقات السياحية»، وذلك عند إلغاء أي من مكونات الباقة من جانب شركة الطيران أو مقدم خدمة الإقامة السياحية بسبب ظروف القوة القاهرة.
وأوضحت الوزارة أنه في حال إلغاء الرحلة الجوية أو حجز الإقامة لأسباب خارجة عن إرادة الأطراف، تُطبق سياسات الاسترداد والتعديل المعتمدة لدى مقدم خدمات السفر والسياحة المرخص، وفق الأنظمة واللوائح المعمول بها في المملكة العربية السعودية.
ويعني ذلك أن المسافر لا يحصل تلقائيًا على إعادة حجز مؤكدة في جميع الحالات، وإنما تُعالج كل حالة بحسب السياسة المعلنة من الشركة التي أصدرت الباقة، سواء من خلال تعديل موعد الرحلة أو الإقامة، أو إعادة الحجز على خدمة بديلة، أو استرداد المبالغ المستحقة وفق الشروط المنظمة.
وتشمل الباقة السياحية المتكاملة عادةً تذاكر السفر، والإقامة في مرافق ضيافة سياحية مرخصة، وترتيب إصدار التأشيرة إلكترونيًا، بما يتيح للسائح إنهاء إجراءات الرحلة ضمن حجز واحد بدلًا من التعامل مع كل خدمة بصورة منفصلة.
وكانت المملكة قد أتاحت الخدمة في مرحلتها الأولى لمواطني سبع دول، مع التوسع لاحقًا لإضافة أسواق جديدة.
وتشدد الضوابط على أهمية مراجعة المسافر لشروط الإلغاء والاسترداد والتعديل قبل تأكيد الباقة، لأن آلية التعويض أو إعادة الحجز قد تختلف من مقدم خدمة إلى آخر، حتى في حالات القوة القاهرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك