بانوراما فوود - طريقة عمل بان كيك بالشوكولاتة | العزومة مع الشيف فاطمة أبو حاتي قناة التليفزيون العربي - Trump tightens the noose around Iran and imposes tariffs on shipping in the Strait of Hormuz بانوراما فوود - طريقة عمل فطيرة الجلاش باللحمة | العزومة مع الشيف فاطمة أبو حاتي الجزيرة نت - "كنت طفلا عندما شاهدته".. بيكفورد يشيد بميسي ويعد الإنجليز بمجد 1966 القدس العربي - إسرائيل تهدم منزلا فلسطينيا ومستوطنون يجرفون أراضي العربية نت - السيسي: مصر ترفض أي محاولات للعبث بأمن واستقرار دول الخليج بانوراما فوود - طريقة عمل خبز الطاسة بالأعشاب | الفطاطري مع الشيف وحيد كمال قناة التليفزيون العربي - هجمات روسية عنيفة في عمق أوكرانيا وبوتين يتوعد بتصعيد أكبر الجزيرة نت - الصفحة غير موجودة Manchester United - مان يونايتيد - "The Obvious Answer Was Yes!" | Karl Darlow
عامة

إيقاع عابر للغات.. لماذا يهيمن "البوب اللاتيني" على ذاكرة المونديال؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة
1

لم تعد أغنية كأس العالم مجرد مقطوعة ترافق البطولة، بل تحولت إلى عنصر أساسي في صناعة صورتها العالمية، وبينما تعاقبت النسخ والمضيفون، استقر الإيقاع اللاتيني بوصفه اللغة الموسيقية الأكثر قدرة على اختراق ...

لم تعد أغنية كأس العالم مجرد مقطوعة ترافق البطولة، بل تحولت إلى عنصر أساسي في صناعة صورتها العالمية، وبينما تعاقبت النسخ والمضيفون، استقر الإيقاع اللاتيني بوصفه اللغة الموسيقية الأكثر قدرة على اختراق الحدود، حتى غدا جزءا من الذاكرة الجماعية للمشجعين.

وتتبعت حلقة (2026/07/14 ) من برنامج" غاليريتّا" (يمكن مشاهدتها كاملة عبر هذا الرابط) هذا التحول، متسائلة كيف انتقلت أغاني المونديال من أعمال محلية مرتبطة بالبلد المضيف إلى منتجات ثقافية عابرة للقارات، ولماذا نجحت الموسيقى اللاتينية في احتكار المشهد، بينما بقيت أصوات أخرى، بينها العربية، على هامش الحضور العالمي.

list 1 of 4أناشيد متناقضة.

لا تنخدع بأغاني المونديالlist 2 of 448 منتخبا و96 لحنا.

الموسيقى ترسم هوية جديدة لكأس العالم 2026list 3 of 4حينما ابتلع الغياب صوت قرنفلة زنجبار السوداءlist 4 of 4بين الحلم والهوية.

7 أغان عربية تلهب حماس الجماهير في المونديالتعود البدايات إلى مونديال تشيلي عام 1962، حين ارتبطت البطولة بأغنية محلية حققت انتشارا داخل أمريكا الجنوبية دون أن تتحول إلى ظاهرة عالمية.

آنذاك لم تكن الفيفا قد طورت بعد مفهوم الأغنية الرسمية بوصفها منتجا تجاريا متكاملا.

وشهد مونديال إنجلترا 1966 أول محاولة واضحة لإطلاق أغنية رسمية مرتبطة بالبطولة، غير أنها بقيت أقرب إلى عمل دعائي يخص تميمة الحدث، فيما استمرت الجماهير في منح الأولوية لأهازيج المدرجات والموسيقى الشعبية على أي إنتاج رسمي.

ومع استضافة المكسيك مونديال 1970، حضرت الإيقاعات اللاتينية للمرة الأولى داخل المشهد الكروي العالمي، لكن الذاكرة الجماعية لم تحفظ الأغنية الرسمية بقدر ما احتفظت بأصوات المارياتشي والسامبا والجماهير البرازيلية التي صنعت أجواء البطولة.

ويوضح برنامج" غاليريتّا" الذي يُبث على منصتي" AJ+ عربي" و" الجزيرة 360″ أن أغنيات نسخ السبعينيات والثمانينيات بقيت مرتبطة بالهوية المحلية للدول المضيفة، لذلك عجز معظمها عن تجاوز حدود المناسبة، وكانت الذاكرة الموسيقية للمونديال تتشكل غالبا عبر التلفاز أو المدرجات أكثر من الأغنية الرسمية نفسها.

وبربرز ذلك بوضوح في مونديال إيطاليا 1990، إذ ارتبطت البطولة لدى كثيرين بمقطوعة" نيسون دورما" التي استخدمها الإعلام البريطاني، أكثر من الأغنية الرسمية، وكشف ذلك أن الجمهور ووسائل الإعلام قادران على صناعة هوية صوتية موازية لا تتحكم بها الفيفا.

وتفسر الحلقة هذا التحول بالاستناد إلى أفكار عالم الاجتماع موريس روش، الذي يرى أن الأحداث العالمية الكبرى تمنح المجتمعات الحديثة لحظات نادرة من الشعور الجماعي، ما يجعلها بحاجة إلى رموز مشتركة، وفي مقدمتها موسيقى تتجاوز حواجز اللغة.

ومن هذا المنطلق، بدأت الفيفا تبحث عن أغنية قادرة على جمع مشجعين من ثقافات مختلفة حول إيقاع واحد، بدلا من الاكتفاء بأغان تعكس ثقافة البلد المضيف، وكانت نقطة التحول الكبرى في مونديال فرنسا عام 1998.

ورغم وجود أغنية رسمية للبطولة، فإن" كأس الحياة" للمغني ريكي مارتن خطفت الأضواء وتحولت إلى رمز للمونديال، وساعدها انتشار البوب اللاتيني عالميا، إضافة إلى إيقاعها السريع وجملها اللحنية البسيطة القابلة للترديد في كل مكان.

وترى الحلقة أن نجاح ريكي مارتن لم يرتبط بالمونديال وحده، بل أسهم أيضا في ترسيخ ما عُرف لاحقا بالانفجار اللاتيني داخل سوق الموسيقى العالمية، فاتحا الباب أمام موجة من النجوم الذين حملوا الإيقاعات اللاتينية إلى الجمهور الدولي.

وتشير إلى أن هذا اللون الموسيقي يمتلك خصائص تجعله قريبا من كرة القدم؛ فهو قائم على الاحتفال والطاقة والإيقاع الجماعي والانفعال العاطفي، وهي عناصر تتقاطع مع طبيعة اللعبة وما تولده من مشاعر متطرفة داخل الملاعب وخارجها.

وحاولت الفيفا بعد ذلك تقديم نماذج مختلفة، إلا أن الشارع كان يحسم خياراته بصورة متكررة، ففي مونديال ألمانيا 2006، اكتسبت أغنية شاكيرا زخما شعبيا دفع الاتحاد الدولي إلى استحضارها في حفل الختام رغم أنها لم تكن الأغنية الرسمية.

وأصبح هذا الدرس أكثر وضوحا في جنوب أفريقيا عام 2010، عندما تصدرت شاكيرا المشهد عبر" واكا واكا"، المستندة إلى لحن أفريقي، غير أن النجاح التجاري الواسع رافقه جدل حول تمثيل الثقافة الأفريقية ومن يملك حق تقديمها للعالم.

وتعرض الحلقة هذا الجدل بوصفه انعكاسا لعلاقة غير متوازنة بين المركز والأطراف، إذ جرى توظيف الإيقاع الأفريقي داخل قالب بوب لاتيني أكثر قابلية للتسويق، بينما بقي الفنانون الأفارقة في موقع الحضور الثانوي رغم استضافة القارة للبطولة.

وفي مونديال البرازيل 2014، اكتمل نموذج الأغنية بوصفها أداة تسويقية عالمية، تخدم البطولة والدولة المضيفة والرعاة التجاريين في آن واحد، ولم تعد الموسيقى مجرد تعبير فني، بل أصبحت جزءا من صناعة الصورة والهوية التجارية للمونديال.

لكن نسخة روسيا 2018 كشفت بداية تراجع هذا النموذج، بعدما حققت الأغنية الرسمية انتشارا رقميا دون أن تترك أثرا طويل الأمد، فيما استعادت الجماهير دورها في صناعة ذاكرة البطولة عبر الهتافات الشعبية والأغاني التي وُلدت داخل المدرجات.

وقدم مونديال قطر 2022 نموذجا أكثر تنوعا جمع بين الأغاني العالمية والإنتاج العربي، قبل أن تؤكد نسخة 2026 استمرار الرهان على الأصوات الهجينة القابلة للتسويق.

ويبقى السؤال مفتوحا: هل يختار الجمهور صوت المونديال، أم أن الصناعة التجارية هي التي تحدد ما يسمعه العالم؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك