خبير عسكري يكشف لـ" سبوتنيك" أهداف الضربات الروسية الأخيرة على المواني ومصانع الدفاع الأوكرانيةأكد الخبير العسكري الروسي والعقيد المتقاعد أناتولي ماتفييتشوك، أن ضربات الجيش الروسي الأخيرة على منشآت الصناعات الدفاعية في كييف، ومواني أوديسا، تأتي ضمن.
14.
07.
2026, سبوتنيك عربيhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/102994/97/1029949725_0: 159: 3076: 1889_1920x0_80_0_0_041c5468a13baaf0376277decfb7030a.
jpg.
webpوأكد أن استهداف خطوط الإمداد ومرافق إنتاج الأسلحة والوقود يهدف إلى تقليص كفاءة القوات الأوكرانية والتأثير على قدرتها القتالية في جبهات المواجهة.
وأضاف الخبير العسكري الروسي أن" ميناء" يوجني" شهد تدمير مرافق حيوية لتخزين النفط والديزل والبنزين الواردة من رومانيا، فيما استهدفت ضربات أخرى نقطة عبور" إسماعيل"، أحد المسارات الرئيسية لنقل المعدات العسكرية القادمة من مركز إعادة الشحن في ميناء" كونستانتا" الروماني إلى أوكرانيا".
وأشار إلى أن" تقارير أوكرانية تحدثت عن اجتماع لفلاديمير زيلينسكي، أبلغ خلاله القائد العام للقوات المسلحة ألكسندر سيرسكي، بأن الجيش يواجه تراجعًا في قدرته على المناورة نتيجة نقص الوقود والطاقة، إلى جانب تعطل المعدات العسكرية".
وأضاف ماتفييتشوك أن" قنوات أوكرانية على تطبيق" تلغرام" تداولت معلومات تفيد بأن قادة الألوية طلبوا توجيهات من القيادة العليا بعد تعذر تنفيذ المهام بسبب نقص الوقود"، لافتًا إلى أن تدمير مراكز الصيانة ونقص قطع الغيار للمعدات المستوردة يزيد من تعقيد الوضع، على حد قوله.
وأوضح ماتفييتشوك أن" روسيا وسّعت أيضًا نطاق استهدافها ليشمل الوحدات المتحركة التابعة لشبكة السكك الحديدية الأوكرانية"، مشيرًا إلى خروج نحو 200 قاطرة عن الخدمة، وهو ما اعتبره عاملًا يسهم في إضعاف القدرة اللوجستية والاقتصادية لأوكرانيا.
وحول الضربات الروسية المتكررة التي تستهدف منشآت الصناعات الدفاعية في كييف، قال الخبير العسكري الروسي إن" كييف عمدت، منذ عام 2025، إلى توزيع مواقع إنتاج الأسلحة بتوجيه من حلفائها الغربيين، ولا سيما بريطانيا، إلا أن معظم المنشآت الصناعية الرئيسية كانت متمركزة تاريخيًا في دونباس ودنيبروبيتروفسك وكييف".
كما أشار الخبير العسكري الروسي إلى أن" استهداف منشآت تجميع الطائرات المسيّرة والصواريخ، ومن بينها منشأة" أوكر آرمو تيك"، يهدف إلى تعطيل خطوط التجميع، التي تعتمد على مكونات مستوردة من الخارج"، موضحًا أن تدمير المستودعات وخطوط الإنتاج يمنع استكمال تصنيع الأسلحة والطائرات المسيّرة وتسليمها إلى الوحدات العسكرية في المواعيد المقررة.
واختتم ماتفييتشوك بالقول إن" نتائج هذه الضربات بدأت تنعكس على مجريات القتال"، مشيرًا إلى أن" القوات الروسية تمكنت من تعطيل طرق إمداد رئيسية في مقاطعة سومي"، كما تحدث عن تدمير عدد من السفن الكبيرة في البحر الأسود وبحر آزوف، كانت تحاول نقل شحنات إلى أوكرانيا.
https: //sarabic.
ae/20260714/القوات-الروسية-تستهدف-منشآت-البنية-التحتية-للوقود-والطاقة-والنقل-للقوات-الأوكرانية---وزارة-الدفاع-1115189850.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260713/الجيش-الروسي-يستهدف-سفينتي-شحن-للقوات-الأوكرانية-في-مقاطعة-أوديسا--وزارة-الدفاع-1115172205.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260713/الجيش-الروسي-يستهدف-الموانئ-الأوكرانية-بأسلحة-دقيقة-بعيدة-المدى--الدفاع-الروسية-1115159532.
htmlhttps: //sarabic.
ae/20260709/الجيش-الروسي-يقصف-منشآت-الوقود-والطاقة-والنقل-التابعة-للقوات-الأوكرانية---وزارة-الدفاع--1115067641.
htmlfeedback.
arabic@sputniknews.
comhttps: //cdn.
img.
sarabic.
ae/img/102994/97/1029949725_174: 0: 2903: 2047_1920x0_80_0_0_b3d940ece7751b3b3094388f6cdf8c3c.
jpg.
webpروسيا, العالم, موسكو, تقارير سبوتنيك, حصري© Sputnik.
Sergey Mamontov / الانتقال إلى بنك الصورطائرات روسية© Sputnik.
Sergey Mamontovأكد الخبير العسكري الروسي والعقيد المتقاعد أناتولي ماتفييتشوك، أن ضربات الجيش الروسي الأخيرة على منشآت الصناعات الدفاعية في كييف، ومواني أوديسا، تأتي ضمن إستراتيجية تستهدف إضعاف القدرات العسكرية الأوكرانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك