وكالة الأناضول - الرئيس أردوغان يصل الدوحة لتقديم التعازي في وفاة أمير قطر السابق العربي الجديد - سوفت بنك: الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى 5 تريليونات دولار سنوياً العربي الجديد - صعود الأسهم الروسية بدعم من قفزة النفط العربي الجديد - يان سومر يبدأ رحلة جديدة في مسيرته بعد مغادرته إنتر العربي الجديد - حرائق غابة فونتينبلو جنوبي باريس تلتهم أكثر من 1900 هكتار العربي الجديد - مطالبات من أقوى دول المونديال بإطلاق سراح الصحافي كريستوف غليز التلفزيون العربي - اختتام فعاليات مهرجان سان فيرمين بإسبانيا.. 57 مصابًا بنطحات ثيران العربي الجديد - لاعبو الرأس الأخضر يتصدرون سوق الانتقالات بعد النجاح الكبير العربي الجديد - جوائز كارلوفي فاري الـ60... أسئلة ونقاش عمن يستحقها قناة التليفزيون العربي - ترمب يشعل غضب العالم بسبب مضيق هرمز ورئيس البرازيل يصف قراره بالقرصنة
عامة

20 عاماً من الأبحاث.. ألعاب الفيديو تعزّز الذاكرة

عكاظ
عكاظ منذ 1 ساعة

تواصل ألعاب الفيديو جذب اهتمام الباحثين الساعين إلى فهم تأثيرها في الدماغ والقدرات العقلية، بالتزامن مع انتشارها الواسع وتحولها إلى جزء أساسي من الحياة اليومية لملايين المستخدمين حول العالم. ورغم أن ا...

تواصل ألعاب الفيديو جذب اهتمام الباحثين الساعين إلى فهم تأثيرها في الدماغ والقدرات العقلية، بالتزامن مع انتشارها الواسع وتحولها إلى جزء أساسي من الحياة اليومية لملايين المستخدمين حول العالم.

ورغم أن الدراسات السابقة قدمت نتائج متباينة حول فوائدها الإدراكية، تكشف مراجعة علمية حديثة عن وجود تحسن محدود لكنه ذو دلالة في بعض المهارات العقلية، وفي مقدمتها الذاكرة.

وتستند المراجعة إلى تحليل منهجي لنتائج عشرين عاماً من الأبحاث المنشورة بين عامي 2005 و2025، شملت دراسات ارتباطية ومقارنات بين اللاعبين وغير اللاعبين، إضافة إلى تجارب محكمة تُعد الأكثر قوة في إثبات العلاقة السببية.

وخلص الباحثون إلى أن ألعاب الفيديو تمنح اللاعبين فوائد معرفية متواضعة، مع بروز الذاكرة باعتبارها المجال الأكثر استفادة.

وتشير النتائج إلى أن قضاء وقت أطول في ممارسة الألعاب يرتبط بأداء أفضل في اختبارات القدرات الإدراكية، خصوصاً اختبارات الذاكرة، بينما أظهر اللاعبون تفوقاً طفيفاً على غير اللاعبين في القدرات المكانية والانتباه البصري والتحكم الإدراكي والذكاء.

أما التجارب المحكمة، فقد سجلت تأثيرات أقل حجماً، لكن الذاكرة بقيت المجال الوحيد الذي أظهر تحسناً واضحاً بعد استخدام الألعاب كوسيلة تدريب معرفي.

ويرجع الباحثون هذا التحسن إلى اعتماد اللاعبين المتكرر على مهارات الذاكرة أثناء اللعب، سواء لتتبع الأحداث، أو تذكر المعلومات، أو التخطيط واتخاذ القرارات.

ومع ذلك، يؤكدون أن الأدلة على انتقال هذه الفوائد إلى الحياة اليومية لا تزال محدودة، وأن اختلاف تصميم الدراسات وأنواع الألعاب المستخدمة أسهم في تضارب النتائج عبر السنوات.

وتدعو المراجعة إلى إجراء مزيد من الأبحاث طويلة المدى لفهم ما إذا كانت هذه المكاسب الإدراكية تستمر مع مرور الوقت، وما إذا كانت قادرة على دعم القدرات العقلية خارج بيئة الألعاب، في ظل استمرار الجدل العلمي حول تأثير ألعاب الفيديو في الأداء المعرفي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك