قالت ريهام الجعفري، مسؤولة التواصل في مؤسسة «إيد أكشن» الدولية بفلسطين، إن المؤسسات الإنسانية والمنظمات الدولية، إلى جانب المؤسسات الفلسطينية المحلية، تعمل في بيئة شديدة التعقيد، مؤكدة أن الاستجابة للاحتياجات الإنسانية في قطاع غزة ما تزال تواجه صعوبات كبيرة.
وأضافت «الجعفري»، خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الأوضاع المعيشية في القطاع لم تشهد تحسنًا ملموسًا، رغم مرور أكثر من ثمانية أشهر على اتفاق وقف إطلاق النار، في ظل استمرار التحديات الميدانية.
اتساع النزوح وتقلص المساحات المتاحةوأوضحت «الجعفري»، أن استمرار الخروقات، إلى جانب القصف واتساع المناطق المحظورة، أدى إلى زيادة حركة النزوح داخل القطاع، مشيرة إلى أن المناطق التي يُمنع السكان من الوصول إليها تمثل نسبة كبيرة من مساحة غزة، الأمر الذي تسبب في تكدس أعداد كبيرة من السكان داخل مناطق محدودة.
وأكدت أن هذا الواقع فاقم الضغوط على الخدمات الأساسية وظروف المعيشة، وزاد من حجم الاحتياجات الإنسانية للسكان.
وأشارت إلى أن دخول المساعدات الإنسانية لا يزال يواجه عراقيل، موضحة أن الكميات التي يُسمح بإدخالها تبقى محدودة ولا تلبي الاحتياجات المتزايدة داخل القطاع.
وأوضحت أن المنظمات الإنسانية تواجه كذلك تحديات تتعلق بإجراءات العمل، من بينها الشروط المرتبطة بتجديد تراخيص المؤسسات الدولية غير الحكومية، بما في ذلك مؤسسة «إيد أكشن»، لمواصلة أنشطتها وإدخال المساعدات إلى الأراضي الفلسطينية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك