لم يكمل كيليان مبابي قائد فرنسا الحصة التدريبية الأخيرة لمنتخب بلاده أمس الاثنين، قبل مواجهة إسبانيا في قبل نهائي كأس العالم لكرة القدم اليوم الثلاثاء (14 تموز/ يوليو 2026)، بعد تعرضه لإصابة طفيفة في الكاحل خلالالفوز على المغرب في دور الثمانية.
وقرر الجهاز الفني إراحة مبابي جزئيا خلال تدريبات أمس، بعد استبداله في الدقائق الأخيرة من المباراة التي فازت فيها فرنسا 2-صفر على المغرب يوم الخميس.
ومن غير المتوقع أن تمنعه الإصابة من المشاركة في مباراة اليوم.
وقال ديدييه ديشان مدرب فرنسا للصحفيين" كيليان بخير".
وعند سؤاله بشأن خوض مبابي للتدريبات، أضاف ديشان" نعم لقد تدرب.
سمح له بأداء 10 دقائق في تمرين واحد بدلا من 15 دقيقة".
ويتصدر مبابي ترتيب هدافي البطولة برصيد ثمانية أهداف، بالتساوى مع ليونيل ميسي قائد الأرجنتين.
بات كأس بطولة العالم 2026 أمام أربعة مسارات لا خامس لها، إذ يتطلع منتخبا إسبانياوإنجلترالإضافة النجمة الثانية إلى شعاريهما، بينما تطمح فرنساللتتويج باللقب للمرة الثالثة، في حين تسعى الأرجنتينلتصبح أول منتخب منذ 64 عاماً وتحديداً منذ الإنجاز البرازيلي عام 1962، ينجح في الحفاظ على لقبه العالمي، فضلاً عن رغبتها في اقتناص البطولة للمرة الرابعة في تاريخها.
ويواجه كل منتخب تحدّياً هائلاً لبلوغ النهائي في الـ 19 من يوليو/تموز الجاري على ملعب نيويورك / نيوجيرسي.
ونحن أمام أربعة سيناريوهات محتملة؛ أولها مواجهة الجارين في ديربي المانش الأوروبي، أو إعادة نهائي مونديال قطر 2022، أو تكرار نهائي أمم أوروبا 2024، أو صدام تاريخي بين بطل العالم وبطل أوروبا.
طالب قدامى المحاربين الأرجنتينيون مشجعي كرة القدم بالتركيز على مباراة منتخب راقصي التانغو ضد منتخب إنجلترا، غدا الأربعاء، في الدور قبل النهائي لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026.
ودعا اتحاد 2 أبريل لقدامى المحاربين الجماهير إلى التوقف عن استخدام المباراة كمنصة للترويج لمطالبات السيادة على جزر جنوب المحيط الأطلسي.
وذكر الاتحاد في بيان: " تدافع السيادة في المحافل الدولية من خلال الدبلوماسية والحقيقة التاريخية والمطالبة السلمية غير القابلة للتفاوض المنصوص عليها في دستورنا الوطني".
وخاضت الأرجنتين وبريطانيا نزاعا مسلحا على هذه الجزر، المعروفة لدى الأرجنتينيين باسم جزر مالفيناس ولدى البريطانيين باسم جزر فوكلاند.
وأسفر النزاع، الذي بدأ في الثاني من أبريل/نيسان عام 1982، عن مقتل ما يقرب من ألف جندي، ثلثاهم تقريبا من الأرجنتينيين.
وتعد الجزيرة حاليا إقليما بريطانيا وراء البحار وتتمتع بحكم ذاتي داخلي.
وقالت مجموعة المحاربين القدامى إن المباراة ضد إنجلترا" ليست إعادة للمباراة الأصلية المسلحة ولا تعويضا تاريخيا"، مطالبة المشجعين بتكريم ذكرى الجنود الأرجنتينيين الذين قتلوا في النزاع دون نشر الكراهية.
نفى هاري كين، قائد المنتخب الإنجليزي لكرة القدم، وجود أي انقسام داخل صفوف الفريق، مؤكدا على" التكاتف التام" قبل المواجهة المرتقبة ضد الأرجنتين في قبل نهائي بطولة كأس العالم 2026.
وحجز المنتخب الإنجليزي مقعده في الدور قبل النهائي، عقب فوزه الصعب 2 / 1 على منتخب النرويج، بعد اللجوء للوقت الإضافي، في دور الثمانية للمونديال، المقام حاليا في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وسط حرارة ميامي الشديدة، حيث رد جود بيلينجهام على تصريح الألماني توماس توخيل، مدرب الفريق، بعد المباراة بأن أداء الفريق لم يكن جيدا.
وأحرز نجم ريال مدريد الإسباني هدفين ليقود منتخب إنجلترا للصعود للدور قبل النهائي، وبدا وكأنه يشكك في توخيل بقوله: " إنه لا يعرف معنى اللعب في مثل هذه الظروف".
لكن كين رفض فكرة وجود أي خلافات داخل الفريق، وصرح لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) قائلا" عندما تخوض مباراة كهذه، ويطرح عليك سؤال بعد خمس دقائق من صافرة النهاية، وأنت لا تعرف ما قاله المدرب، فماذا تتوقع من جود أن يقول؟ ".
وأضاف كين: " لقد خضنا للتو معركة شرسة.
لقد كانت مباراة صعبة للغاية.
من السهل محاولة خلق هذا الانقسام، يبدو الأمر وكأنه عقلية إنجليزية، وتصرف إنجليزي في البطولات الكبرى، لكن الحقيقة عكس ذلك تمامًا.
ما وصلنا إليه هو بفضل تكاتفنا، ليس فقط اللاعبين والمدرب والجهاز الفني.
أحيانًا يتم تضخيم الأمور أكثر مما هي عليه".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك