أعلنت وسائل إعلام إيرانية، فجر اليوم الثلاثاء، أن منظومات الدفاع الجوي الإيرانية أسقطت طائرة مسيرة أمريكية أثناء تحليقها في أجواء مدينة بندر عباس جنوب البلاد، المطلة على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم.
وذكر التليفزيون الإيراني أن الدفاعات الجوية رصدت الطائرة المسيرة وتعاملت معها بنجاح، دون الكشف عن نوعها أو موقع سقوطها، فيما لم يصدر تعليق رسمي من الولايات المتحدة بشأن الإعلان الإيراني حتى الآن.
وفي سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية" سنتكوم" إعادة فرض حصار بحري على الموانئ والسواحل الإيرانية، اعتبارًا من مساء اليوم الثلاثاء، بهدف السيطرة على حركة الملاحة المتجهة إلى الموانئ الإيرانية أو المغادرة منها، وفقًا لما أعلنته.
كما اقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم بنسبة 20% على السفن التجارية مقابل توفير الحماية اللازمة لعبورها عبر مضيق هرمز.
وعلى الصعيد الميداني، تواصلت الضربات الجوية الأمريكية لليوم الثالث على التوالي، مستهدفة عددًا من المواقع العسكرية والحيوية في مدن بوشهر وشاه بهار وجاسك وكنارك وبندر عباس، في إطار عمليات تستهدف القدرات الصاروخية والطائرات المسيرة والدفاعات الساحلية الإيرانية.
كما أعلن ترامب أنه أبلغ الكونجرس رسميًا بدخول الولايات المتحدة في حالة حرب مع إيران، مؤكدًا أن الضربات الأمريكية دمرت نحو 90% من قدرات إيران في تصنيع الطائرات المسيرة والصواريخ، وهي تصريحات لم يصدر بشأنها تأكيد مستقل حتى الآن.
وألقى التصعيد العسكري بظلاله على أسواق الطاقة العالمية، حيث ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الثلاثاء وسط مخاوف من تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز.
ووفقًا للتقرير اليومي الصادر عن الهيئة المصرية العامة للبترول، سجل خام برنت 84.
78 دولارًا للبرميل، بينما بلغ خام غرب تكساس الوسيط 79.
67 دولارًا، وسجل خام أوبك 75.
09 دولارًا للبرميل.
ويترقب المستثمرون والأسواق العالمية تطورات الموقف، في ظل المخاوف من اتساع رقعة التصعيد وتأثيره على حركة الملاحة وإمدادات الطاقة، خاصة أن مضيق هرمز يمثل أحد أهم شرايين تجارة النفط العالمية، ما يجعل أي تطورات عسكرية أو أمنية في المنطقة ذات تأثير مباشر على أسواق الطاقة العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك