كشف مهاجم المنتخب الأميركي فلوريان بالوغون للمرة الأولى تفاصيل ما دار داخل معسكر الولايات المتحدة بعد قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) رفع الإيقاف عنه والسماح له بالمشاركة أمام بلجيكا، مؤكداً أن الجدل الواسع الذي رافق القضية ترك أثراً واضحاً على أجواء الفريق.
وفي مقابلة مع شبكة" سي بي إس" الأميركية، الثلاثاء، قال بالوغون إن أول ما شعر به بعد إبلاغه بالقرار كان السعادة بالعودة إلى صفوف المنتخب، لكنه سرعان ما أدرك أن الأمر سيثير عاصفة من الجدل.
وأضاف: " كانت ردة فعلي الأولى هي السعادة بالعودة إلى الفريق، لكن عندما بدأت أستوعب ما حدث، أدركت أن ذلك سيسبب الكثير من الجدل".
وأوضح مهاجم موناكو الفرنسي أن الضجة الإعلامية انعكست على اللاعبين داخل المعسكر، قائلاً: " كنت أشعر بوجود شيء من التوتر لدى زملائي، لأن ما حدث كان استثنائياً.
ومع اقتراب موعد المباراة حاولت التركيز قدر الإمكان، لكن الأمر لم يكن سهلاً، فقد كان هناك الكثير من الضجيج الخارجي، ومن الصعب تجاهله".
كما استعاد بالوغون لحظة طرده أمام البوسنة والهرسك، مؤكداً أنه لم يتوقع البطاقة الحمراء، وقال: " كنت في حالة صدمة.
لم أعتبرها لقطة تستحق الطرد، وعندما يكون الاحتكاك غير متعمد فلا أرى أنه يستوجب بطاقة حمراء.
كانت واقعة مؤسفة وضعت علينا ضغوطاً إضافية".
وأشار إلى أنه ابتعد في البداية عن التدريبات مع المجموعة بعد تثبيت العقوبة، قبل أن يتلقى خبراً مفاجئاً قبل أيام قليلة من مواجهة بلجيكا بإلغاء الإيقاف وعودته إلى القائمة، وهو القرار الذي جاء بعد الاتصالات التي جرت بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس فيفا جياني إنفانتينو.
واختتم بالوغون حديثه بالتأكيد على أن مواجهة بلجيكا كانت صعبة للغاية، مضيفاً أن أحداث المباراة والخسارة الثقيلة غطّت في النهاية على كل الجدل الذي سبقها، رغم اعترافه بأن القضية فرضت ضغوطاً استثنائية على المنتخب الأميركي قبل اللقاء.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك