بعد عودة التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران، تصاعدت توقعات الأسواق بإقدام كل من بنك إنجلترا والبنك المركزي الأوروبي على رفع أسعار الفائدة، في أعقاب القفزة القوية لأسعار النفط التي اقتربت من 90 دولاراً للبرميل، ما أعاد المخاوف بشأن تسارع التضخم.
وللمرة الأولى منذ شهر، سعّر المتعاملون احتمال رفع بنك إنجلترا أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس بحلول سبتمبر القادم، مع توقعات برفع إضافي قبل نهاية العام.
وعززت الأسواق رهاناتها على أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في سبتمبر 2026، مع ترجيحات قوية لتنفيذ زيادة أخرى قبل نهاية العام.
من جهته، حذَّر عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي كريستوفر والر من أن البنك المركزي قد يضطر إلى رفع أسعار الفائدة في المستقبل القريب إذا جاءت بيانات التضخم الأساسي هذا الأسبوع أعلى من التوقعات.
وقال والر في تصريحات خلال فعالية نظمتها جمعية نيويورك لاقتصاديات الأعمال أمس: «إن استمرار الضغوط السعرية سيستدعي تشديد السياسة النقدية، وإن قراءة واحدة منخفضة للتضخم لن تكون كافية لتغيير موقفه».
وشدد والر على أنه يحتاج إلى عدة أشهر من تباطؤ التضخم حتى يقتنع بأن الأسعار تسير نحو المستوى المستهدف عند 2%، موضحاً أن «الفيدرالي» يواجه حالياً معضلة بين الإبقاء على الفائدة دون تغيير والمخاطرة بزيادة التضخم، أو رفعها بما قد يضر بالنمو الاقتصادي.


التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك