استشهد 13 فلسطينيًا، بينهم مدير مركز شرطة مخيم جباليا وعدد من ضباط وأفراد الشرطة وامرأة، وأصيب آخرون، في غارات إسرائيلية استهدفت نقطة للشرطة ومناطق متفرقة في قطاع غزة منذ صباح اليوم الثلاثاء.
واستشهد فلسطينيان في قصف إسرائيلي استهدف خيمة قرب مسجد الشيخ عجلين جنوب غربي مدينة غزة.
كما استشهد 7 فلسطينيين، بينهم مدير مركز شرطة مخيم جباليا العقيد محمد مروان سالم وعدد من ضباط وأفراد الشرطة وامرأة، وأصيب آخرون، في غارة إسرائيلية استهدفت نقطة للشرطة غربي مخيم جباليا شمالي قطاع غزة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي إنّه استهدف سالم زاعمًا أنّه رئيس الأمن العسكري في كتيبة وسط جباليا التابعة للجناح العسكري لحركة حماس".
من جهتها، نعت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، سالم و6 من ضبّاط وأفراد الشرطة، مشيرة إلى أنّ طائرات الاحتلال هاجمت نقطة للشرطة في مخيم جباليا شمال قطاع غزة بأربعة صواريخ، ما أسفر عن استشهاد أفراد الشرطة ومواطنة تواجدت في المكان.
واعتبرت أنّ هذه الجريمة جاءت عقب تصريحات نائب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام، والتي" أكال فيها من سيلًا من الافتراءات والأكاذيب لجهاز الشرطة في ذات المنطقة التي وقع فيها الاستهداف ظهر اليوم، ما يضع علامات استفهام كبيرة أمام الدور الذي يقوم به نائب منسق الأمم المتحدة في الانحياز للاحتلال وتوفير غطاء لجرائمه بحق جهاز الشرطة"وطالبت الوزارة الأمين العام للأمم المتحدة بإجراء تحقيق عاجل إزاء التصريحات التي أدلى بها نائب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام، ولقيام الأمم المتحدة بواجبها في الضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاته الصارخة للقانون الدولي باستمرار استهداف جهاز الشرطة.
كما جدّدت دعوتها كافة الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار، لممارسة الضغوط على الاحتلال لوقف استهداف جهاز الشرطة، والمؤسسات الحقوقية المحلية والدولية للاضطلاع بمهامها في اتخاذ الإجراءات اللازمة لملاحقة قادة الاحتلال وضباط جيشه المسؤولين عن ارتكاب هذه الجرائم الوحشية.
وفي جنوب قطاع غزة، استشهد فلسطيني وأُصيب ثلاثة آخرين، في غارة شنتها طائرة إسرائيلية مسيّرة على خيمة تؤوي نازحين في محيط أبراج طيبة غربي مدينة خانيونس.
كما استشهد الطفل معتز أبو شعر والشاب بلال أبو موسى برصاص الجيش الإسرائيلي في منطقة مواصي رفح.
وبحسب أحدث إحصائية لوزارة الصحة الفلسطينية، أسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، حتى الاثنين، عن مقتل 1108 فلسطينيين وإصابة 3578 آخرين.
إنهاء الوجود المؤسساتي لغزةواعتبر المستشار في المكتب الإعلامي الحكومي في غزة تيسير محيسن، أن استهداف قوات الشرطة ومفاصل العمل الحكومي في قطاع غزة" جزء لا يتجزأ من برنامج إنهاء الوجود الكياني المؤسساتي للقطاع".
وأضاف في حديث إلى" التلفزيون العربي" من غزة، أنّ الاحتلال" ليست لديه أدنى رغبة أو إرادة بأن يُنهي ملف غزة أو الاعتداءات على غزة، رغم وجود اتفاق تهدئة"، مضيفًا أنّه" منذ اليوم الأول لتوقيع التهدئة وهو يتجاوز الاتفاق ويصعد على كل الصعد".
وأضاف محيسن أنّ هذا الاستهداف يشمل المؤسسات المتعلقة بالعمل الحكومي عبر استهداف مفاصل العمل الحكومي والشرطي، إلى جانب استهداف العاملين في القطاع الإنساني، فضلًا عن" الاستهدافات العشوائية التي يراها العالم بشكل مستمر".
واعتبر أنّ الاحتلال" يضرب عرض الحائط" بالأعراف والمواثيق والاتفاقيات، وأنّ هناك" مؤشرات عملياتية على أرض الواقع" تدل على سعيه إلى إعادة الاستيطان في مناطق محددة من قطاع غزة، سواء في شمال القطاع أو شرقه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك