حذرت الدكتورة وردة حسن استشاري طب العائلة اختصاصي طب الطيران بمستشفى رويال البحرين، من أن درجة الحرارة العالية خلال فصل الصيف لا تزيد من الشعور بالإنهاك فحسب، بل تخلق بيئة مثالية للأمراض الصيفية المختلفة وزيادة خطر الإصابة بالعدوى.
مؤكدة ان أن الوعي بهذه المخاطر هو خط الدفاع الأول لقضاء صيف آمن وصحي.
وأضافت: على الرغم من كونه فصلا مليئا بالحيوية والنشاط لكنه يحمل في طياته تحديات صحية لا تقل أهمية عن متعة الإجازة.
فالصيف في البحرين، حيث الرطوبة العالية والحرارة الشديدة، يفرض على كل فرد أن يكون أكثر وعيًا بمخاطر ضربة الشمس، الجفاف، والأمراض الجلدية.
حرارة الشمس.
بين الطاقة والخطروأوضحت الدكتورة وردة أن الشمس مصدر للحياة، لكنها قد تتحول إلى خطر إذا أهملنا الوقاية، مشيرة إلى أن ضربة الشمس والإجهاد الحراري من أبرز المخاطر في هذا الموسم، حيث يؤدي التعرض المباشر لأشعتها إلى صداع، إغماء، وربما مضاعفات خطيرة.
الحل يكمن في البساطة وهو لبس قبعة، ملابس قطنية، وشرب الماء بانتظام.
الماء.
سر الحياة في الصيف ودعت إلى ضرورة المحافظة على شرب كمية كافية من السوائل، وذكرت ان لا شيء يعوض فقدان السوائل مثل الماء.
في أيام الصيف، يحتاج الجسم إلى ترطيب مستمر، والفواكه الغنية بالماء مثل البطيخ والخيار تصبح صديقة مثالية.
أما المشروبات الغازية والكافيين، فهي تزيد الجفاف وتستنزف الطاقة.
البشرة.
خط الدفاع الأول وعلى صعيد آخر، أشارت الدكتورة وردة الى ان البشرة تواجه تحديات قاسية في الصيف مثل أشعة الشمس، الرطوبة، والعرق.
ونصحت باستخدام واقي الشمس، الترطيب المستمر، وتجنب الملابس الصناعية، مؤكدة انها خطوات بسيطة لكنها تصنع فرقا وتحمي من الحروق والفطريات.
الغذاء.
بين الطعم والسلامة وحذرت من حرارة الصيف التي قد تفسد الطعام بسرعة، ما يزيد خطر التسمم الغذائي والإسهال.
لذا يفضل حفظ الطعام في الثلاجة، غسل الخضار والفواكه جيدًا، وتجنب الأطعمة المكشوفة، هي قواعد ذهبية لصحة الجهاز الهضمي.
البحر والبرك.
متعة آمنةوالى جانب هذه المخاطر لم تغفل الدكتورة وردة التحذير من مخاطر الشواطئ وحمامات السباحة لأنها وجهة مفضلة في الصيف، لكنها تحمل مخاطر مثل التيارات البحرية ولسعات قناديل البحر والالتهابات الجلدية.
اضافة الى السباحة في مناطق مراقبة، استخدام أحذية مائية، والحرص على النظافة الشخصية بعد السباحة تجعل التجربة أكثر أمانًا.
الصحة النفسية للأسرة في الصيفالصيف ليس مجرد حرارة وأشعة شمس، بل هو أيضًا فرصة ذهبية لتعزيز الروابط الأسرية والراحة النفسية.
فالإجازة قد تتحول إلى مصدر توتر إذا غابت عنها إدارة الوقت والأنشطة المشتركة.
تخصيص وقت للراحة والقراءة أو التأمل، إلى جانب أنشطة جماعية مثل الرياضة أو الرحلات القصيرة.
فتح مساحة للنقاش بين أفراد الأسرة حول اهتماماتهم ومخاوفهم، ما يعزز الثقة والدعم النفسي.
والأنشطة الإبداعية مثل الرسم، الكتابة، أو حتى الطبخ الجماعي، تساعد على تفريغ الطاقة السلبية وتحويلها إلى متعة.
بعض الأفراد قد يعانون من تغير المزاج بسبب الحرارة أو الفراغ، وهنا تأتي أهمية التخطيط لأنشطة ممتعة ومفيدة.
.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك